في تجربة مختلفة تجمع بين الفن والتوثيق والحوار الثقافي، يخوض الفنان حسين فهمي رحلة استثنائية داخل الصين من خلال الفيلم الوثائقي "القصة التي وجدتها في الصين" الذي يرصد حياة أشخاص عاديين يحملون قصصًا ملهمة عن الإصرار والحلم والتغيير.
العمل، الذي يعرض عبر شبكة CGTN، لا يكتف باستعراض مظاهر النهضة الصينية والتنمية التي تشهدها البلاد بل يقترب من الإنسان وتفاصيل حياته اليومية مسلطًا الضوء على تجارب واقعية تعكس قيم الكفاح والطموح والتحولات الاجتماعية التي يعيشها المجتمع الصيني.
رؤية إنسانية وثقافية تتجاوز الصورة التقليدية للصين
ومن خلال هذه الرحلة، يقدم الفيلم رؤية إنسانية وثقافية تتجاوز الصورة التقليدية للصين عبر سرد قصص أفراد استطاعوا صناعة التغيير في حياتهم ومجتمعاتهم ما يجعل العمل مساحة للتواصل الثقافي والتعرف إلى التجربة الصينية من منظور إنساني مباشر.
مخرجة صينية: الرغبة في دعوة الفنان حسين فهمي للمشاركة في المشروع كانت واضحة منذ البداية
وفي هذا الصدد قالت المخرجة الصينية شو وي، إن الرغبة في دعوة الفنان حسين فهمي للمشاركة في المشروع كانت واضحة منذ البداية.
وأشارت، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، إلى أنها كانت تدرك أنه ليس ممثلًا فحسب بل مخرج وسينمائي أيضًا، وتساءلت منذ البداية: "إذا جاء حسين فهمي إلى الصين، فماذا نريد أن يرى؟".
وأوضحت، أنها لا تعتقد أن الرحلة يجب أن تقتصر على زيارة الأماكن الجميلة أو مشاهدة المدن الحديثة، لافتًا إلى أن ما يجذب فنانًا وشخصية فنية مثل حسين فهمي هو الإنسان والقصة لذلك كانت "القصة" نقطة الانطلاق الأساسية للمشروع.
وأشارت،:“أردناه أن يرى الصين من خلال القصص الحقيقية للناس العاديين وهذه كانت الفكرة الأولى التي انطلق منها المشروع”.
الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر
كما أكدت المنتجة الصينية أو شياولان لانا، إن عام 2026 يمثل الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، كما يعد نقطة انطلاق مهمة للعلاقات الصينية العربية والصينية الأفريقية.
وتابعت،:"بصفتي منتجة للأفلام الوثائقية كنت أفكر منذ العام الماضي في إمكانية تقديم حكاية عن الصين اليوم إلى الجمهور العربي من خلال هذا المشروع".
وأختتمت، أن أهم ما يميز المشروع هو أنه يتيح مشاهدة الصين من خلال عيني فنان مصري، حيث يدخل إلى المجتمع الصيني ويرى ويسمع ويشعر بكل شيء بنفسه وهذا الأسلوب أكثر طبيعية وقدرة على بناء صلة حقيقية مع الجمهور لأنه ينقل التجربة الإنسانية بصورة مباشرة وقريبة من المشاهد.
أخبار متعلقة :