موقع تن لاينز الإخباري

باحث فلسطيني: الملف النووي الإيراني العقبة الأكبر أمام مفاوضات واشنطن وطهران

قال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن الملف النووي الإيراني يمثل العقبة الأبرز أمام تقدم المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، في ظل تمسك أمريكي واضح بتقليص البرنامج النووي الإيراني إلى أدنى حد ممكن.
وأوضح أبو عطيوي  في تصريحات خاصة لـ«الدستور» أن المقترح الأمريكي يقوم على تقليص البرنامج إلى موقع نووي واحد قيد التشغيل فقط، بما يمنع عمليًا عمليات تخصيب اليورانيوم، إلى جانب نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج إيران، وفرض حظر على التخصيب لفترة تمتد بين 20 و25 عامًا، مشيرًا إلى أن هذا الطرح يواجه رفضًا إيرانيًا صريحًا.

 

إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم 


وأضاف أن إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، وهو ما تعتبره “حقًا سياديًا غير قابل للتفاوض”، وفق ما أكده مسؤولون إيرانيون، من بينهم نائب وزير الخارجية الإيراني، الذي شدد على أن هذا المبدأ يمثل خطًا أحمر في أي مفاوضات.
وبحسب أبو عطيوي، فإن واشنطن تريد اتفاقًا موحدًا يتضمن وقف الحرب، والتزامات نووية واضحة، وتعهدات بوقف دعم إيران لما تسميه “الوكلاء” في بيان واحد، في حين ترى طهران ضرورة تجزئة الملفات وربط كل خطوة بتقدم موازٍ في تخفيف العقوبات ورفع الضغوط الاقتصادية.

وختم أبو عطيوي تصريحه بالتأكيد على أن تعثر المفاوضات يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية: الخلاف حول تخصيب اليورانيوم، غياب التوافق على ترتيب تنفيذ الالتزامات ضمن ما يُعرف بـ“عقدة التسلسل”، والتباين بين واشنطن وطهران حول من يبدأ الخطوة الأولى لبناء الثقة.
وحذّر من أن استمرار هذا الجمود قد يؤدي إلى فشل المسار التفاوضي، ما يفتح الباب أمام خيار التصعيد وعودة المواجهة العسكرية كاحتمال بديل في حال انهيار المفاوضات.

أخبار متعلقة :