أكد الخبير الاقتصادي الدكتور وليد باتع، أن مرونة سعر صرف الجنيه المصري عززت من أدائه أمام العملات الأجنبية بما يعني أن هناك مرونة كبيرة بين العرض والطلب.
وأكد “باتع” في تصريحات خاصة لـ “الدستور”، أن البنك المركزي المصري يقوم بقياس أسعار الصرف يوميا ويقيم أداء الجنيه المصري مقابل سلة العملات الرئيسية للشركاء التجاريين لتحديد سعره الحقيقي.
ولفت إلي أنه بفضل سياسات البنك المركزي المصرية وصل سعر الدولار الأمريكي في السوق المحلي إلى نطاق المنطقة السعرية 49.56 إلى 49.66 جنيه مصري، بعد أن تجاوز حاجز 54 جنيها في بعض الأوقات عقب اشتعال أزمة إيران في بدايات شهر مارس الماضي.
ماهي الأسباب التي أدت لرفع قيمة الجنيه في التداولات العالمية ؟
وذكر أن أهم الأسباب التي أدت لرفع قيمة الجنيه المصري خلال عمليات التداول اليومية بسلة العملات العالمية هي عمليات التحوط التي أتبعها البنك المركزي المصري خوفا علي ضغط الدولار نتيجة خروج الأموال الساخنة مع بداية الأزمة، وشدد علي أن خطة رئيس المركزي المصري نجحت في تقليل حجم السحب علي العملات الصعبة ( الدولار واليورو ) حيث لم تتعدى قيمتها منطقة الـ 9 مليار دولار من اصل 36 مليار دولار كانت موجودة في السوق المصري.
أما السبب الثاني بحسب تأكيدات الخبير الاقتصادي فكانت نجاح مصر في سداد جميع مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول والبالغ قيمتها 6 مليتر دولار في مطلع يونيو 2026، فضلا عن سداد جميع الإلتزامات الخاصة بالديون الخارجية والتي بلغ مقدارها 16 مليار دولار، مع تأجيل صرف مستحقات الوادئع العربية وتجديد موعد السداد للعام المقبل.
أما السبب الأهم بحسب مستشار البورصة المصرية السابق فكانت هبوط سعر البترول العالمي والذي سمح بعودة تدفق الاستثمار في أدوات الدين الحكومية “السندات وأذون الخزانة” بقيمة 9 مليارات دولار بالتزامن وبدأ الطرح الأولي لبعض الشركات قطاع الأعمال في البورصة مما زاد من دخول الأجانب باستثمارات في قطاع الاسهم.
اقرأ أيضا:
مؤشر الدولار يرتفع 0.21% ويسجل أعلى مستوياته بالتداولات اليومية بسلة العملات العالمية
أخبار متعلقة :