موقع تن لاينز الإخباري

جيش الاحتلال يدعي تقليص قواته في لبنان

ادعت إذاعة جيش الاحتلال ، الخميس، سحب عدد من الألوية المقاتلة من جنوب لبنان إلى داخل إسرائيل، ضمن ما وصفته بخطة لـ"رفع الجاهزية" والتدريب رغم استمرار احتلال الجيش مواقع جنوبية ومواصلة هجماته.

جاء ذلك مع تراجع وتيرة الهجمات الإسرائيلية وسط تقارير عن ضغوط أمريكية على تل أبيب لوقف التصعيد في لبنان، دعما للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في سويسرا.

وفي 18 يونيو الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا الأحد في مفاوضات لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وتشمل العدوان على لبنان.

غير أن إسرائيل واصلت هجماتها بكثافة خلال الأيام التالية، بدعوى استهداف "حزب الله"، قبل أن تخفض وتيرتها بصورة كبيرة منذ الأحد الماضي.

وادعت الإذاعة أن الجيش بدأ تقليص قواته في جنوب لبنان وسحب بعض الألوية المقاتلة إلى داخل إسرائيل.

وزعمت الإذاعة، نقلا عن مراسلها العسكري دورون كادوش، أن الخطوة تأتي ضمن خطة واسعة لتقليص حجم القوات المقاتلة المنتشرة في مختلف جبهات القتال.

وأضافت أن الخطة تقضي بإبقاء عدد من الألوية في مرحلة "رفع الجاهزية" والتدريب، على حساب حجم القوات المنتشرة ميدانيا في الشمال والجنوب، على أن تستخدم لاحقا قوة احتياط تابعة لهيئة الأركان.

وأشارت الإذاعة، إلى أنه سيجري قريبا تبديل بين الألوية المنتشرة في قطاع غزة وتلك العاملة في لبنان، بحيث تنتقل بعض الألوية إلى الجبهة الشمالية، فيما تتوجه أخرى إلى الجنوب.

وذكرت أن كل لواء سيقضي نحو شهر في مرحلة رفع الجاهزية والتدريب بعيدا عن النشاط العملياتي، رغم استمرار جيش الاحتلال في الاحتفاظ بقوات داخل مواقع عدة في جنوب لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

والثلاثاء، بدأت في واشنطن جولة خامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، وعلى جدول أعمالها تحديد "المناطق التجريبية".

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال، الأربعاء، إن تل أبيب لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت منها واشنطن ذلك، فيما أكد   نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الحفاظ على ما سماه "المنطقة الآمنة" في الجنوب اللبناني.

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.

كما وسعت، خلال عدوانها الحالي، نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.

ومنذ 2 مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان تسبب في نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.

وقبل ساعات أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 4 آلاف و230 شهيدا، و12 ألفا و179 جريحا، بعد إحصاء 38 شهيدا و8 جرحى خلال الساعات الـ24 الماضية.

ولم توضح الوزارة، في تقريرها اليومي، ما إذا كان الشهداء جميعهم ضحايا سقطوا خلال الساعات الأخيرة، أم أن الحصيلة تشمل جثامين انتُشلت لاحقا من مناطق تعرضت للقصف.

أخبار متعلقة :