موقع تن لاينز الإخباري

خالد دسوقي: الغضب الشعبي قبل 30 يونيو كان مؤشرًا على "تغيير كبير"

استعرضت قناة الوثائقيةحلقة جديدة من سلسلة «عدسة يونيو»، تضمنت شهادة خالد دسوقي، المصور الصحفي في الوكالة الفرنسية AFP الذي روى تفاصيل الأجواء التي سبقت ثورة 30 يونيو، والمخاطر التي واجهها المصورون الصحفيون خلال تغطية الأحداث، بجانب أبرز المشاهد التي وثقتها عدسته في تلك الفترة.

وقال دسوقي إن حالة الغضب والاحتقان التي سادت مختلف فئات المجتمع قبل 30 يونيو كانت مؤشرًا واضحًا على أن مصر مقبلة على حدث كبير، لافتا إلى أن قطاعات عديدة من الأطباء والمهندسين والصحفيين والفنانين والمثقفين أبدت رفضها للأوضاع القائمة آنذاك، وهو ما انعكس في حالة الحراك الشعبي الواسع.

وأضاف أن العمل الميداني خلال تلك الفترة لم يكن سهلًا، إذ تعرض عدد من الصحفيين والمصورين لاعتداءات متكررة أثناء تغطية الفعاليات، شملت الضرب والسحل وتحطيم الكاميرات، خاصة في محيط قصر الاتحادية وبعض المناطق القريبة من ميدان التحرير، موضحًا أن المصورين كانوا يحرصون على التحرك في مجموعات لحماية بعضهم البعض أثناء أداء عملهم.

وأوضح دسوقي أن 30 يونيو كان من أطول الأيام التي عاشها مهنيًا، حيث تنقل بين عدة مواقع في القاهرة لرصد التطورات، بينما ظل ميدان التحرير مركز الحدث ونقطة التجمع الرئيسية للمشاركين الذين انتظروا حدوث التغيير.

وأشار إلى أن يوم 3 يوليو شهد حالة كبيرة من الترقب داخل المؤسسات الصحفية ومع المواطنين في الشوارع، خاصة بعد انتشار دبابات ومدرعات القوات المسلحة في عدد من الميادين، وهو ما قابله المواطنون بالهتافات ورفع الأعلام المصرية.

وتابع أن عدسته رصدت لحظات انتظار المواطنين أمام شاشات التلفزيون وأجهزة الراديو لمتابعة بيان القوات المسلحة، الذي تضمن الإعلان عن إجراءات المرحلة الانتقالية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدًا أن مشاهد الفرحة التي أعقبت البيان كانت استثنائية وشهدت احتشاد المواطنين فوق المباني المطلة على ميدان التحرير.

وأكد المصور الصحفي أن ظهور العلم المصري في كثير من الصور التي التقطها لم يكن أمرًا عفويًا، بل عكس رسالة واضحة عبّر عنها المواطنون في تلك اللحظات، مفادها التمسك بالهوية الوطنية والانتماء للدولة، وهو ما جعل العلم أحد أبرز الرموز الحاضرة في المشاهد التي وثقت تلك المرحلة.

أخبار متعلقة :