عرض برنامج «من مصر»، المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا بعنوان: «منظومة مصر الجديدة للجوء.. إشادة أممية ومطالب بحلول جذرية».
وأوضح التقرير أن الحدود المصرية لم تكن يومًا مجرد خطوط على الخريطة، بل فصولًا من الإنسانية في بلد لا يعرف ثقافة المعسكرات، حيث يعيش أكثر من 10.5 مليون أجنبي ومهاجر كشركاء في تفاصيل الحياة اليومية، فهذا التدفق يأتي في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، يضع ضغطًا مباشرًا على الموازنة العامة للدولة والبنية التحتية، وصولًا إلى قطاعي الصحة والتعليم اللذين يفتحان أبوابهما للأشقاء بذات شروط المواطن المصري.
وأشار التقرير، إلى أنه في لقاء رفيع المستوى، استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح أبعاد هذه الجهود، حيث رحب المسؤول الأممي بالمنظومة الوطنية الجديدة للجوء وتدشين اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، مؤكدًا استعداد المفوضية لتقديم الدعم الكامل لتقنين الأوضاع وضبط الملف.
وأوضح أن الرسالة المصرية جاءت واضحة بأن القاهرة لم تستخدم قضايا اللاجئين يومًا للمتاجرة أو الضغط السياسي، بل تعاملت معها وفق فلسفة إنسانية راسخة، داعية المجتمع الدولي إلى تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات، باعتبار أن مواجهة أزمة عالمية لا يمكن أن تتحملها دولة الاستضافة وحدها.
وأكد التقرير أن النموذج المصري يرى أن الحل النهائي لا يكمن في إعانة النازحين فقط، بل في تجفيف منابع الأزمات في دول المنشأ، ليبقى استقرار مصر صمام أمان حقيقي للعالم بأسره.
أخبار متعلقة :