موقع تن لاينز الإخباري

غادة والي تكشف كواليس التحديات التي واجهتها خلال عملها كأمين عام للصندوق الاجتماعي

كشفت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة، التحديات التي واجهتها بعد توليها منصب الأمين العام للصندوق الاجتماعي للتنمية في 2011، مؤكدة أن تلك الفترة كانت صعبة للغاية وشهدت تحديات كبرى.

 

وأضافت والي، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن عملها في الأمم المتحدة خلال تلك الفترة تضمن المشاركة في إعداد تقارير التنمية البشرية، موضحة أنهم كانوا يتحدثون منذ عامي 2009 و2010 عن أوضاع الشباب والإحباط والتحديات التي يواجهونها، إلى جانب العديد من المشكلات التي ظهرت لاحقًا خلال عامي 2011 و2012.

 

وتابعت أن المشير الراحل محمد حسين طنطاوي طلب منها تولي مسئولية الصندوق الاجتماعي، نظرًا لخبرتها السابقة فيه ومعرفتها بملفاته، وكذلك بحكم عملها في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث كان الصندوق من بين الملفات التي تتولى متابعتها.

 

أهم التحديات التي واجهتها

وأوضحت أنها شغلت منصب الأمين العام للصندوق الاجتماعي خلال الفترة من 2011 إلى 2014، مشيرة إلى أن هناك تحديين رئيسيين واجهاها خلال تلك المرحلة، أولهما التحدي الأمني وما شهدته البلاد من سيولة أمنية وانتشار للعنف والجريمة عام 2011، وهو ما أدى إلى تعثر عدد كبير من المقترضين وتوقف المشروعات لفترات طويلة وعدم انتظام السداد، ما استلزم العمل على إعادة الانضباط إلى ملف التعثر.

 

وأشارت إلى أن التحدي الثاني تمثل في الارتفاع الكبير بمعدلات البطالة، الأمر الذي استدعى تنشيط برنامج التشغيل كثيف العمالة وبرامج تنمية المجتمع، لافتة إلى أنها تعاونت مع البنك الدولي في تنفيذ برنامج ضخم للتشغيل أسهم في توفير فرص عمل لأعداد كبيرة وساعد في احتواء العديد من المشكلات.

أخبار متعلقة :