قال د.محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة الأهرام، إن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي مع المفوض العام لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة برهم صالح يُعد لقاءً مهمًا، ويأتي في إطار رؤية مصرية منهجية للتعامل مع قضية اللاجئين، باعتبارها أزمة إقليمية ودولية وليست مشكلة مصرية فقط.
وأضاف فرحات، خلال استضافته ببرنامج «من مصر» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه القضية من مدخل إنساني ومنهجي في الوقت نفسه وهو ما يعكس التواصل المباشر مع المؤسسة الأممية المعنية باللاجئين.
وأوضح أن هذا اللقاء ليس الأول من نوعه، إذ أن مصر تعاملت مع قضية اللاجئين منذ سنوات طويلة باعتبارهم "ضيوفًا" على الدولة والمجتمع المصري، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الإقليم والأشقاء العرب المأزومين.
وأكد أن مصر لم تتعامل مع هذه القضية بمنطق سياسي أو تجاري، بل استضافت الأشقاء في لحظات شديدة الحساسية، كالأزمة السودانية الأخيرة التي دفعت أعدادًا كبيرة من السودانيين إلى مصر، وقبلها الأزمة العراقية عام 2003، ثم الأزمة السورية بعد 2011، إضافة إلى أزمات اليمن وليبيا.
وشدد "فرحات" على أن الرؤية المصرية تقوم على عدم المتاجرة السياسية بقضية اللاجئين، بل التعامل معها وفق تقاليد إنسانية راسخة، بما يعكس دور مصر الإقليمي ومسؤوليتها التاريخية تجاه محيطها العربي.
أخبار متعلقة :