موقع تن لاينز الإخباري

ترامب: اتفقنا مع شي جين بينغ على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بحث الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال آخر اجتماع ثنائي جمعهما قبل مغادرته، مشيرًا إلى أن الجانبين اتفقا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة.

وقال ترامب في تصريحات صحفية: ناقشنا إيران، ولدينا وجهات نظر متشابهة للغاية. نحن لا نريد أن تمتلك سلاحًا نوويًا، ونريد أن تبقى المضائق مفتوحة.

وأضاف: "لقد أغلقوه، ونحن أغلقناه فوقهم أيضًا، لكننا نريد أن يبقى المضيق مفتوحًا. إنه أمر جنوني، إنهم يتصرفون بجنون قليلًا"، في إشارة بدت مرتبطة بالتوترات والاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز.

المحادثات مع الرئيس الصيني عكست حالة من التفاؤل بشأن مستقبل العلاقات الامريكية الصينية 

وأكد ترامب أن المحادثات مع شي جين بينغ عكست حالة من التفاؤل بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية، مشيرًا إلى أن الجانبين ينظران بإيجابية إلى إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين رغم استمرار الخلافات في عدد من الملفات الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه مضيق هرمز تصدر المشهد الجيوسياسي، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة عالميًا، وسط تصاعد المخاوف من تأثير أي اضطرابات فيه على الأسواق الدولية وإمدادات الطاقة.

يأتي حديث ترامب عن مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، حيث يُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج نحو الأسواق العالمية.

وخلال السنوات الماضية، شكّل المضيق محورًا دائمًا للتوتر بين إيران والولايات المتحدة، خاصة مع تكرار التهديدات الإيرانية بإغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه ردًا على العقوبات الغربية أو الضغوط العسكرية.

وتعتمد الصين، باعتبارها أكبر مستورد للطاقة عالميًا، بشكل كبير على استقرار الملاحة في مضيق هرمز، ما يجعل أمن هذا الممر البحري أولوية استراتيجية لبكين، خصوصًا في ظل أي اضطرابات قد تؤثر على تدفق النفط وأسعار الطاقة العالمية.

وتأتي تصريحات ترامب بعد سلسلة لقاءات ومباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، سعت إلى معالجة ملفات شائكة تتعلق بالتجارة والطاقة والتوترات الإقليمية، إضافة إلى الملف النووي الإيراني.

كما تعكس التصريحات الأمريكية وجود تقاطع مصالح بين واشنطن وبكين فيما يتعلق بمنع التصعيد في الخليج وضمان استمرار حركة التجارة والطاقة، رغم استمرار التنافس الاستراتيجي بين البلدين في ملفات أخرى.

ويرى مراقبون أن تركيز ترامب على إبقاء المضيق مفتوحًا يرتبط أيضًا بالمخاوف الأمريكية من أي ارتفاع جديد في أسعار النفط والطاقة، خاصة مع تأثير ذلك المباشر على الاقتصاد الأمريكي والرأي العام الداخلي.

أخبار متعلقة :