موقع تن لاينز الإخباري

واشنطن: الصين تريد إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم أو سيطرة عسكرية

قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، اليوم الجمعة،  إن الصين أوضحت خلال القمة التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بكين أنها تدعم إعادة فتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم عبور أو إخضاعه لأي سيطرة عسكرية.

وأوضح غرير، وكالة رويترز  من العاصمة الصينية بكين، أن “من المهم للغاية بالنسبة للصين أن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا، من دون رسوم أو سيطرة عسكرية، وهذا كان واضحًا خلال الاجتماع”، مضيفًا: “نحن نرحب بذلك”.

واشنطن تعتقد أن بكين ستتعامل مع الملف الإيراني بطريقة “براغماتية”

وأشار غرير إلى أن واشنطن تعتقدأن بكين ستتعامل مع الملف الإيراني بطريقة “براغماتية” ، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وقال غرير: “الصين تريد رؤية السلام في تلك المنطقة، والرئيس ترامب يريد أيضًا رؤية السلام هناك”، مضيفًا أن الولايات المتحدة “تثق إلى حد كبير بأن الصين ستقوم بما تستطيع للحد من أي دعم مادي قد يُقدم لإيران”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يظل فيه مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في نقل إمدادات النفط والطاقة العالمية، وسط مخاوف من أن تؤدي أي اضطرابات أو قيود على الملاحة فيه إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.

كما تعكس التصريحات وجود تقاطع مصالح بين واشنطن وبكين فيما يتعلق بحرية الملاحة واستقرار أسواق الطاقة، رغم استمرار التنافس الاستراتيجي بين القوتين في ملفات دولية أخرى.

يُعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج نحو الأسواق العالمية، خصوصًا إلى آسيا، بما في ذلك الصين التي تُعد أكبر مستورد للطاقة في العالم.

وخلال السنوات الماضية، تحول المضيق إلى نقطة توتر جيوسياسي متكررة مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث هددت طهران أكثر من مرة بإغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه ردًا على العقوبات الأمريكية أو الضغوط العسكرية الغربية.

وتزداد أهمية المضيق بالنسبة للصين بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، ما يدفع بكين إلى تبني مواقف تدعو إلى ضمان حرية الملاحة وتجنب أي ترتيبات عسكرية قد تؤثر على تدفق التجارة والطاقة.

أخبار متعلقة :