قالت الدكتورة أريج جبر أستاذ العلوم السياسية، إن عدم امتلاك إيران سلاح نووي هي مشيئة إيرانية قبل أن تكون اشتراطات أمريكية، بمعنى أن إيران لن ولم تذهب إلى تخصيب اليورانيوم من أجل الأغراض العسكرية أو من أجل تشكيل هالة تهديد على العالم وعلى الشرق الأوسط على وجه التهديد، مؤكدةً أن هذه النقطة قامت الولايات المتحدة بمحاولة استغلالها لمصالحها وذلك لخلق حالة من المخاوف والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ودفعًا لترويج السلاح الأمريكي.
وأضافت "جبر"، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تؤكد على سلامة برنامجها النووي وأنه لأغراض سلمية تتعلق بالطاقة وبالاستشفاء وغيرها، والمنشآت النووية وحتما قبل حرب يونيو 2025 وهي تخضع لتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدةً أن هناك رقابة مستمرة حول مستويات تخصيب اليورانيوم وكميات التخصيب وحتى ما بعد حرب يونيو وحرب فبراير ما زالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمارس أعمال التفتيش والرقابة.
وأوضحت أن أعمال التفتيش والرقابة تتعلق بالمنشآت التي لم يطولها العدوان الأمريكي والإسرائيلي في آن معنًا، حيث أن منشأت نطانز وفوردو وأصفهان هذه المنشآت تعد محرمة من قبل إيران على الوكالة الدولية للتفتيش وتعد محرمة على الجانب الأمريكي في محاولة الوصول لكميات اليورانيوم أو محاولة أيضا الوصول إلى أي اخضاع أو رقابة عليها.
وأشارت إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه الآونة تستخدم نفسها كذراع ضاغط على الجانب الإيراني وأيضًا كذراع مسيس وفي حالة أيضا موائمة وتوافق مع الجانب الأمريكي في كيفية خلق ضغوط على الجانب الإيراني، فهي قامت بالتفتيش خلال الفترات الماضية لم ينقطع مسار عملها حتى الآن إيران تقدم لها تسهيلات وذلك باعتراف رافايل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسه بأنه قام بالتفتيش على محطة بوشهر.
ولفتت إلى أن فكرة تعميق حالة المخاوف هي فكرة امريكية فرضت على الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهناك إحاطة ايران بجملة من الضغوطات ودفعها الى القبول بالاشتراطات الأمريكية المتعلقة بتسليم اليورانيوم او حتى فكرة خفض التخصيب وهذا غير مطروح اطلاقا سواء كان في مفاوضات جنيف أو في غيرها من مفاوضات ايران تقبل باستخدام اليورانيوم لانها اعدت هذا اليورانيوم لأغراض الاستخدام في المستقبل القريب والمدى البعيد.
أخبار متعلقة :