كشف أحد أقدم صنّاع وبائعي الثلج في مصر، عن كواليس وأسرار مهنة صناعة وتوزيع الثلج، مستعرضًا تاريخ عائلته الممتد في هذا المجال لأكثر من 65 عامًا، من داخل مستودعهم الأثري الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى ما يزيد على ستة عقود.
وأوضح أن هناك فروقًا جوهرية في جودة ألواح الثلج تتوقف بالدرجة الأولى على مصدر المياه المستخدمة في التصنيع، حيث أكد على اعتماد مستودعهم بشكل كامل على مصانع منطقة البراجيل، نظرًا لاستخدامها مياه النيل النقية والمفلترة التي تضاهي جودة المياه المعدنية، وعن القيمة السوقية الحالية، أفاد بأن سعر لوح الثلج يسجل حاليًا 40 جنيها.
وحذر من استخدام بعض أنواع الثلج القادمة من مناطق أخرى، مشيرًا إلى أن ثلج منطقة أكتوبر يميل لونه إلى الاصفرار، في حين يتميز ثلج محافظة السويس بملوحة مياهه (زفرة)، مما يجعله غير صالح للاستخدام في محلات العصائر والمشروبات الصيفية مثل التمر هندي والمانجو.
وحول طبيعة الطلب وحجم المبيعات، أشار إلى أن فصل الصيف يمثل ذروة العمل الحقيقية، حيث يتزايد الإقبال من قِبل محلات العصير والمطاعم، بالإضافة إلى استخدامه الأساسي في حفظ الأطعمة، واللحوم، والأسماك، والسلطات من التلف بفعل درجات الحرارة المرتفعة، أما في فصل الشتاء، فيتراجع الطلب بشكل ملحوظ ليقتصر تقريبًا على المجازر وحفظ الأسماك فقط.
واختتم صاحب المستودع حديثه بالإشارة إلى الجانب الخيري والإنساني المرتبط بالمهنة، مؤكدًا حرصهم الدائم على توفير الثلج بالمجان لـ "سبل المياه" المنتشرة في الشوارع، كنوع من الصدقة الجارية وتخفيف وطأة حرارة الصيف على المارة مجانًا.
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي.
واختتم صاحب المستودع حديثه بالإشارة إلى الجانب الخيري والإنساني المرتبط بالمهنة، مؤكدًا حرصهم الدائم على توفير الثلج بالمجان لـ "سبل المياه" المنتشرة في الشوارع، كنوع من الصدقة الجارية وتخفيف وطأة حرارة الصيف على المارة مجانًا.
أخبار متعلقة :