كشف تقرير صدر عن مجموعة البنك الدولي، أن مشكلة المناخ يتم النظر إليها إلي أنها أحد تحديات المستقبل ويتفاعلون مع ملفاتها على اعتبار أنها "مشكلة مؤقتة" وهو ما يعني خطورة الوضع في الدول ذات الاقتصادات الناشئة والدول النامية ينبئ بكوارث إنسانية في المستقبل القريب.
ضرورة التكييف وبناء الصلابة والمرونة مع تغير المناخ
وذكر التقرير أن غالبا ما ينظر إلى التكيف مع تغير المناخ على أنه مشكلة مؤجلة، بما يعني التكيف بناء الصلابة والمرونة والقدرة على الصمود في رأس المال المادي والطبيعي والبشري الذي تعتمد عليه البلدان لخلق فرص العمل وتقديم الخدمات وحماية السكان، ومع دخول 1.2 مليار شاب إلى القوى العاملة في الاقتصادات النامية على مدى العقد المقبل، فإن قدرة البلدان على حماية سبل كسب العيش وتحسينها تعتمد على مدى صمود هذه الأنظمة في وجه الضغوط التي يفرضها عليها تغير المناخ بالفعل.
الظواهر المناخية القاسية تثقل كاهل ميزانيات الدول
وكشف التقرير إنه لا يمكن للعديد من البلدان أن تنتظر كثيرا حتى يتسنى لها التكيف مع تغير المناخ، فالظواهر المناخية القاسية تثقل كاهل موازنات الدول وتلحق الضرر بالبنية التحتية وتعطل سبل كسب العيش، وهذا ليس بمعزل عن أجندة التنمية الأوسع نطاقا، بل هو في صميمها.
وشدد التقرير على أن اهتمام البنك الدولي بمؤشرات النمو وخلق فرص العمل على عدة ركائز منها الاستثمار في البنية التحتية الأساسية، وتهيئة بيئة مواتية لممارسة الأعمال، وتعبئة رؤوس الأموال الخاصة على نطاق واسع.
ولفت إلى أن القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ تعتبر شرط أساسي لاستدامة مؤشرات التطور فبدونها تتضرر البنية التحتية، ويتراجع الاستثمار، ويعجز القطاع الخاص عن خلق فرص العمل التي تحتاج إليها البلدان.
اقرأ أيضا:
مجموعة البنك الدولي: 11.5 مليار دولار لمشروع توصيل الكهرباء لـ30 مليون شخص إفريقي
أخبار متعلقة :