قال الدكتور هاينز جارتنر، خبير الطاقة النووية، إن التعامل مع ملف إيران النووي عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية يواجه تعقيدات كبيرة، موضحًا أن الإيرانيين يلقون باللوم على العقوبات التي فُرضت عليهم باعتبارها السبب وراء توجههم إلى تخصيب اليورانيوم بهذه الطريقة، مشيرًا إلى أن المؤسسات النووية الإيرانية خضعت لفحوص عديدة من جانب فرق التفتيش الدولية.
وأضاف جارتنر، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مسألة ترقيق اليورانيوم عالي التخصيب ما زالت غير واضحة، إذ يجري الحديث عن تقليل نسبة التخصيب بحوالي 10%، لكن لا يوجد تأكيد إذا كان ذلك سيتم داخل إيران أو عبر الاستعانة بدولة أخرى، مؤكدًا أن الوكالة لا يمكنها إصدار تقرير حاسم دون وجود قوانين واضحة تحدد كيفية إدارة اليورانيوم المخصب من الجانب الإيراني.
وأوضح أن غياب المعلومات المؤكدة يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت إيران ستستمر في برنامجها النووي بنفس الوتيرة، أو إذا كانت ستخضع لقيود جديدة مشابهة لتلك التي فرضت في اتفاق عام 2015.
أخبار متعلقة :