موقع تن لاينز الإخباري

سافرن وهن حوامل.. وثائقي يكشف كيف أسهمت عضوات الجماعة في انتشار التنظيم الدولي للإخوان

كشف الفيلم الوثائقي "بنات الجماعة"، كيف أسهمت عضوات الجماعة الإرهابية في انتشار التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

وجاء في الوثائقي، أنه في منتصف الستينيات، وعلى أثر الضربات الأمنية القوية التي وجهتها أجهزة الأمن إلى الجماعة، تراجع نشاط القسم النسائي، واختزل دور الأخوات في العمل الدعوي فقط، كإجراء مؤقت للاختباء عن الأنظار. 

 

مع بدء السبعينيات التي شهدت موجة إفراج عن عناصر من قيادات الجماعة وأفرادها، عاد الإرهاب من جديد واسترد قسم الأخوات قوته، خاصة مع اختيار عمر التلمساني مرشدا للجماعة، الذي وجه بالعمل على الانتشار بين الطلاب في الجامعات والمؤسسات التعليمية والدينية، بهدف تجنيد عناصر جديدة من فئات اجتماعية وعمرية متباينة، إضافة إلى العمل على تغيير هوية الشارع المصري، ليصبح مخدرًا بخطابهم الديني المتطرف من أجل قبول صعود تيار التأسلم السياسي.

بدا أن الإخوان يستخدمون المرأة للقفز فوق سور كل جامعة، وطرق أبواب كل منزل، والتسلل إلى كل شارع.

مع حلول الثمانينيات، ومع تغلغ الجماعة في المجتمع المصري، انتقل التنظيم النسائي من الدائرة المحلية إلى أداء أدوار خارج مصر، لا سيما مع تشكيل التنظيم الدولي للإخوان عام 1982،على يد مصطفى مشهور المرشد الخامس للجماعة.

في تلك المرحلة الجديدة، سعت كثير من قيادات الجماعة النسائية إلى الحصول على الجنسية الأجنبية، بهدف توطين أقدامهن في الدول الغربية، تمهيدًا لبناء ما عُرف بالمجتمعات الموازية في الداخل الأوروبي.

قالت إيرينا تسوكرمان، باحثة أمريكية متخصصة في الشئون الاستراتيجية والأمن القومي،  خلال الفيلم الوثائقي "بنات الجماعة"، إنه كان هناك انتشار لمنظمات بدت أنها تحت قيادة سيدات عضوات في جماعة الإخوان المسلمين، وذات حضور مستمر في أنحاء أوروبا، للوهلة الأولى بدت تلك المنظمات جمعيات عادية لا تختلف عن الجمعيات الثقافية والدينية، لكنها بالطبع كانت تسعى وفقت لأجندات سياسية وعقائدية.

 

وأشارت سارة محمد منشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، إلى أنه حصلت حالات كثير أن أخوات وُجهوا لأن يسافروا وهن حوامل لتلدن في بلد معينة تحديدًا الدول الأوروبية، وبدرجة أكبر  يحصل هذا لما التنظيم يكون متأزم في تلك الدولة.

 

وقال عبدالستار الشميري باحث سياسي يمني، إن جماعة الإخوان بدأت  في الستينات في اليمن، وبدأت فكرة تنظيم الأخوات في الثمانينات، ومع بروز التسعينات كان هناك قسما كبيرا للأخوات، وكان هناك ملهمات مصريات، كان المنهج التربوي التعليمي يكاد يمسك به معلمون من مصر لشحة المدرسين اليمنيين، قطاع التربوي كان قطاعًا مصريا بامتياز، وتسربت جماعة الإخوان من هذا المدخل.

 

وقالت عزة عفيفي منشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، "أول لما اتجوزت رحت اليمن، وكان ليا تجربة هناك إن قعدت سنتين في اليمن، كان هناك فيه معاهد تبع الإخوان، طبعًا تطوعت، واتصاحبت على يمنيات، وبقيت أكلمهم عن الدعوة والخلافة".

 

 

أخبار متعلقة :