موقع تن لاينز الإخباري

هل تتحول هدنة الـ60 يومًا بين واشنطن وطهران إلى مفاوضات طويلة الأمد؟

قال مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدرسات السياسية، إن الـ60 يوما هدنة بين الولايات المتحدة وإيران ليست موعدا نهائيا حاسما لإنهاء الحرب، مؤكدا أن الـ60 يوما لا تمثل جدول زمني جامد لا يمكن  الإخلال به،  بل هى إطار زمنى مرن قابل للتمديد لأكثر من مرة.

وأكد خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه عبر التاريخ فإن الولايات المتحدة الأمريكية تفاوض على فترات زمنية طويلة وممتدة كما حدث مع الثوار الفيتناميين لخمس سنوات، كما فاوضت طالبان في أفغانستان ثماني سنوات حتى توصلوا إلى الاتفاق.

وأشار إلى أنه مع الجانب الإيراني، وبهذا العنف الذي تم وبهذه الثقة المعدومة بين الجانبين، فلا يمكن لـ 60 يوما تنهي المشكلة بين الجانبين، خاصة أن هناك الكثير من الملفات الشائكة، والملفات لم يتم عرضها ولم يتم الحديث عنها.

وأوضح أنه قد تكون هناك هدنة متكررة أو تجديد للهدنة بين الجانبين، ربما تستمر في ظل الضغط الداخلي الأمريكي، من خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، مؤكدا أنه لا يمكن للرئيس الأمريكى دونالد ترامب  أن يجازف بهذا الواقع في الداخل الأمريكي ويبدأ شن حرب عسكرية جديدة تجاه الجانب الإيراني، مضيفا أن التلويح بأي عمليات عسكرية يرفع سعر برميل النفط مباشرة.

وأضاف أن الحرب الهادئة ذاتها مكلفة للولايات المتحدة الأمريكية، فالبوارج الحربية وحاملات الطائرات الموجودة في البحر لها تكلفة مالية يومية، وهذه التكلفة المالية اليومية بدأ ترامب يُحاسب عليها داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

أخبار متعلقة :