رصد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أجواء الفرحة التي عاشها الفلسطينيون في القطاع، احتفالا بتأهل المنتخب المصري بعد تعادل المنتخب مع منتخب إيران، وصعود منتخب مصر لـ دور الـ 32؛ مؤكدًا أن اللجنة المصرية فى غزة حرصت على تلمس احتياجات المواطنين فى غزة وما يفتقده وسط ركام الحرب وتدمير المنازل.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، أن البوم كان حافلا ومليئا بالفرح بالنسبة لسكان قطاع غزة، وقد نظمت اللجنة المصرية المباراة الأولى في شمال قطاع غزة، وكانت في المناطق الغربية بين خيام النازحين البالية المتهرئة.
وأشار إلى أن الترتيبات اللوجستية بدأت منذ الواحدة ليلا عبر فرق الطوارئ والمهندسين لتجهيز الشاشات الضخمة ومكبرات الصوت والأعلام المصرية، لتبدأ العائلات بالتدفق منذ الخامسة والنصف صباحا، موضحا أنه على الرغم من الأزمة الخانقة وشح المياه، اختار المواطنون من مسنين ونساء وأطفال ترك طوابير صهاريج المياه وجالوناتهم صباحا، والالتفاف حول الشاشات لمؤازرة الفراعنة، معتبرين المنتخب المصري بمثابة منتخبهم الوطني.
وأكد أن اللجنة المصرية أعدت وجهزت لعرض المباراة، ونجحتفي تجميع الفلسطينيين وتوحيدهم مجددًا عبر الشاشات، لتبدأ الهتافات،
وقال إنه من المشاهد العفوية التى شاهدها التكبير والزغاريد مع كل هدف، وسجود البعض شكرا لله، مضيفا أن الساحات علت فيها الهتافات للرئيس عبد الفتاح السيسى، وللشعب المصري، كما أن العلم المصري يرتفع اليوم فوق كل خيمة ومنزل مدمر في غزة.
أخبار متعلقة :