تُعد عضلة القلب المحرك الأساسي للجسم، إذ تعمل دون توقف لضخ الدم إلى مختلف الأعضاء، ما يجعل الحفاظ على سلامتها أمرًا بالغ الأهمية لتجنب مضاعفات صحية خطيرة قد تتطور بصمت دون أن يلاحظها المريض في بدايتها.
وفي هذا السياق، أوضح تقرير لـ"mauihealth"، أن القلب غالبًا ما يرسل إشارات مبكرة تشير إلى وجود خلل أو ضغط زائد، إلا أن كثيرين يتجاهلونها أو يربطونها بالإرهاق أو التوتر اليومي، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج.
أعراض تستدعي الانتباه
وأشار التقرير إلى أن هناك مجموعة من العلامات التي قد تعكس وجود مشكلة في القلب، من بينها ألم أو ضغط في منطقة الصدر، واضطراب ضربات القلب سواء بالتسارع أو عدم الانتظام، بالإضافة إلى الشعور بإرهاق شديد غير مبرر حتى مع الراحة أو أقل مجهود.
كما تشمل الأعراض الدوخة أو الإحساس بقرب فقدان الوعي، وضيق التنفس خلال الأنشطة اليومية أو عند الاستلقاء، فضلًا عن تورم القدمين أو الكاحلين أو الساقين، وهو ما قد يدل على احتباس السوائل وزيادة الضغط على عضلة القلب.
علامات تستدعي التدخل العاجل
وأكد التقرير أن بعض الحالات تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا، خاصة عند الشعور بألم شديد أو ضغط قوي في الصدر، أو امتداد الألم إلى الذراع أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو أعلى البطن.
كما أن التعرق البارد المصحوب بالغثيان أو القيء، أو حدوث ضيق تنفس مفاجئ وحاد، إضافة إلى فقدان الوعي أو الدوخة الشديدة، كلها مؤشرات لا يجب تجاهلها.
عوامل خطر تزيد العبء على القلب
وأضاف أن هناك مجموعة من العوامل التي ترفع احتمالية الإصابة بأمراض القلب، أبرزها ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، ومرض السكري، إلى جانب التدخين وزيادة الوزن أو السمنة.
كما أن نمط الحياة غير الصحي، وقلة النشاط البدني، والتعرض المستمر للضغوط النفسية، كلها عناصر تزيد من إجهاد القلب على المدى الطويل.
أسلوب حياة وقائي لصحة أفضل
واختتم بالتأكيد على أن حماية القلب تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة اليومي، من خلال تناول غذاء صحي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، مع تجنب التدخين وتقليل التوتر.
كما شدد على أهمية الفحوصات الدورية، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب، لضمان الاكتشاف المبكر وتقليل المخاطر.
أخبار متعلقة :