أكد اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ بورسعيد، أن أعمال تطوير منطقة الحراسات بحي الضواحي تمثل محطة جديدة ضمن خطة المحافظة للارتقاء بالمناطق السكنية، مشيرًا إلى أن المشروع يشمل تطوير 39 عمارة سكنية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع جودة الحياة داخل المنطقة.
وقال محافظ بورسعيد إن منطقة الحراسات تعد من أحدث المناطق التي انضمت إلى خطة التطوير الشامل، لافتًا إلى أن الأعمال الجارية تتضمن رفع كفاءة نوازل الصرف الصحي، وتطوير منظومة الإضاءة، وتنفيذ أعمال التجميل، وزيادة المسطحات الخضراء، بما يحقق مظهرا حضاريا يليق بأهالي المنطقة.
وأضاف أن المحافظة تستهدف تنفيذ مشروعات تطوير متكاملة لا تقتصر على أعمال الرصف أو رفع الكفاءة فقط، وإنما تمتد لتشمل تحسين البيئة العمرانية، وزيادة المساحات الخضراء، والارتقاء بالمظهر الحضاري، بما يوفر بيئة سكنية أكثر راحة للمواطنين.
وشدد اللواء إبراهيم أبوليمون على ضرورة تكثيف معدلات العمل والالتزام بالبرنامج الزمني المحدد، مع تطبيق أعلى معايير الجودة في جميع مراحل التنفيذ، موجها الأجهزة التنفيذية بالتنسيق المستمر لإزالة أي معوقات قد تؤثر على سرعة الإنجاز.
وأشار إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات التطوير الجاري تنفيذها في مختلف الأحياء تمثل نهجًا ثابتًا للمحافظة، بهدف الوقوف على نسب التنفيذ الفعلية على أرض الواقع، والتأكد من سير الأعمال وفقًا للجداول الزمنية المقررة، مع سرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على معدلات الإنجاز.
وأكد أن المحافظة لن تدخر جهدًا في دعم جميع المشروعات التنموية التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة في التنفيذ، بما يضمن استدامة تلك المشروعات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.
وأضاف المحافظ أن خطة المحافظة لا تقتصر على تطوير المباني أو المرافق فقط، وإنما تستهدف إحداث نقلة حضارية شاملة بالمناطق السكنية، من خلال رفع كفاءة البنية التحتية، وتطوير شبكات الصرف الصحي والإنارة، وزيادة المساحات الخضراء، والاهتمام بأعمال التجميل والتنسيق الحضاري، بما يسهم في توفير بيئة سكنية متكاملة وآمنة تليق بأبناء بورسعيد، مؤكدًا استمرار تنفيذ خطة التطوير في مختلف الأحياء لتحقيق رؤية المحافظة نحو تحسين جودة الحياة والارتقاء بالمظهر الحضاري.
أخبار متعلقة :