شيع المئات من أهالي محافظة الشرقية، جثمان الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة والسكان الأسبق وأستاذ جراحة الكبد المرموق، الذي وافته المنية بعد رحلة عطاء طويلة وممتدة في خدمة الوطن والمنظومة الصحية.
بدأت مراسم الوداع ظهر اليوم السبت من مسجد "مصطفى محمود" بمنطقة المهندسين بالجيزة، حيث أديت صلاة الجنازة على جثمان الفقيد الراحل وسط أجواء من الحزن والأسى.
وشهدت الجنازة حضورًا لافتًا من كبار مسؤولي القطاع الصحي، وأعضاء نقابة الأطباء، وتلاميذ الراحل ومحبيه من الشخصيات العامة الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على أستاذ الأجيال.
وعقب انتهاء صلاة الجنازة، تحرك الموكب الجنائزي باتجاه محافظة الشرقية، حيث اتجه الجثمان إلى مسقط رأس الفقيد بقرية "كفر الشاورشي" التابعة لمركز الزقازيق.
واحتشد المئات من أهالي القرية والقرى المجاورة في مشهد مهيب يليق بتاريخ الراحل، حيث وري الجثمان الثرى بمقابر الأسرة وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، وثناء الجميع على تواضعه، وإنسانيته، ودعمه الدائم لأهالي قريته طوال مسيرته الحافلة.
يُعد الدكتور عمرو حلمي أحد أبرز رموز الطب وجراحة الكبد في مصر والعالم العربي، وشغل منصب وزير الصحة والسكان في فترة دقيقة من تاريخ مصر (عام 2011)، وترك بصمات واضحة في تطوير المنظومة العلاجية، كما كان له دور رائد في تأسيس وتطوير برامج زراعة الأعضاء وتدريب شباب الأطباء.
أخبار متعلقة :