قال العميد خالد حمادة الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الوصول إلى الاتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة والحكومة اللبنانية يمثل تحولًا مهمًا، موضحًا أن رئيس الجمهورية طرح فكرة التفاوض المباشر، وهو ما استجابت له واشنطن وتل أبيب بعد فترة من التردد.
وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الاتفاق يضع حدًا للحرب التي وصفها الرئيس والحكومة بأنها "حرب إيران على إسرائيل" أو صراع نفوذ على الأرض اللبنانية، مشددًا على أن لبنان لم يكن معنيًا بها لأنه لا يملك أراضي محتلة.
وأضاف، أن لبنان لم يعد قادرًا على الاستمرار في موقع "محور الممانعة" الذي تقوده إيران، خاصة بعد سقوط النظام السوري وتداعي النفوذ الإيراني في العراق.
الاتفاق الحالي يجب أن يُقرأ بعناية
وأشار إلى أن إسرائيل انسحبت عام 2000 عبر تفاوض غير مباشر مع حزب الله وإيران، ما منح الحزب حينها مكاسب سياسية، لكن الوضع اليوم مختلف، إذ دخل لبنان حرب 2023 دون أن يكون لديه شبر محتل، فقط استجابة لقرار إيراني بفتح جبهة جديدة.
وشدد، أن الاتفاق الحالي يجب أن يُقرأ بعناية لأنه المرة الأولى التي تقول فيها إسرائيل نصًا مكتوبًا إنها لا تملك أطماعًا في لبنان ولا تسعى لمناطق عازلة.
ونوه، أن وظيفة إيران في فتح المعارك بالنيابة عن لبنان يجب أن تنتهي، لأن ذلك أضر بمؤسسات الدولة وأدى إلى نزوح أكثر من مليون ونصف مواطن، دون مبرر سوى خطابات فارغة.
أخبار متعلقة :