موقع تن لاينز الإخباري

حزب الوعي يطلق المؤتمر الافتراضي العربي الأول حول قابلية الوصول والذكاء الاصطناعي

في خطوة استراتيجية تستهدف دعم مسارات التحول الرقمي وتعزيز التكافؤ والعدالة في الوصول إلى التكنولوجيا الحديثة، يعلن حزب الوعي عن إطلاق فعاليات المؤتمر الافتراضي العربي الأول تحت عنوان «قابلية الوصول والذكاء الاصطناعي».

 ومن المقرر أن تنطلق أعمال المؤتمر مساء يوم الاثنين المقبل، الموافق 29 يونيو 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وذلك تحت الإشراف المباشر لأمانة التنمية المستدامة والقطاعات التدريبية بالحزب، وبمشاركة واسعة من نخبة من الخبراء، الأكاديميين، والمتخصصين في علوم البرمجيات والتنمية المستدامة.

رؤية جديدة لتوظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمع

ويأتي تنظيم هذا الحدث الإقليمي انطلاقاً من رؤية راسخة تستهدف تطويع التقنيات المتطورة لخدمة القضايا الإنسانية، وترسيخ مفهوم أن حلول الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد ترف أو تطور تقني معزول، بل تحولت إلى واحدة من أهم أدوات التمكين المجتمعي.

 وتسهم هذه الحلول بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الحكومية والخاصة، فضلاً عن فتح آفاق وفرص أكثر عدالة أمام مختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة، والطلاب، والكوادر العمالية في مختلف القطاعات.

محاور المؤتمر: رفع الوعي وتعزيز قابلية الوصول الرقمي

ويستهدف المؤتمر في مقامه الأول رفع مستوى الوعي المجتمعي والمؤسسي بالتطبيقات العملية والمجانية للذكاء الاصطناعي، والتي يمكنها إحداث فارق ملموس وتأثير مباشر في تفاصيل الحياة اليومية. 

وتشهد الجلسات استعراضاً شاملاً لأحدث الأدوات الرقمية التي تدعم سهولة الوصول إلى المعلومات، وتطوير الآليات التعليمية، ورفع معدلات الإنتاجية الفردية والمؤسسية، بما يعزز من مفهوم "قابلية الوصول" بوصفه حقاً أساسياً ومتاحاً للجميع دون تمييز أو عوائق تقنية.

جلسات نقاشية لاستعراض التجارب والنماذج التطبيقية

وتتضمن الأجندة التنفيذية للمؤتمر حلقات نقاشية متخصصة تستعرض أبرز التجارب والنجاحات العربية في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمعات. 

كما سيتم تقديم نماذج تطبيقية حية توضح بشكل مبسط كيفية استخدام التكنولوجيا المعاصرة في تذليل العقبات وإزالة الحواجز اليومية، وهو ما يصب مباشرة في بناء نموذج عربي أكثر شمولاً ومواكبةً لمتطلبات الشمول الرقمي الشامل.

تصريحات قيادات المؤتمر حول أهداف الفعالية

وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة منى مراد، الأمين العام للمؤتمر، بأن هذه الفعالية تمثل حجر زاوية متقدماً نحو ترسيخ مفهوم «التحول الرقمي الإنساني»، مشيرة إلى أنها تعكس التوجه العام لتوظيف الابتكار التكنولوجي لخدمة البناء المجتمعي وتكافؤ الفرص، بما يتواءم مع المستهدفات الأممية للتنمية المستدامة ويضع الإنسان في قلب الثورة التكنولوجية.

من جانبه، أوضحت الدكتورة آمنة فزاع، رئيس المؤتمر، أن مسار التحول الرقمي بات ضرورة حتمية تفرضها المتغيرات الدولية المتسارعة ولم يعد خياراً يحتمل التأجيل.

 وأكدت أن أمانة التنمية المستدامة مستمرة في تنظيم الفعاليات النوعية والمبادرات التدريبية لنشر الثقافة الرقمية، ومواكبة الطفرات المتتالية في الذكاء الاصطناعي لإعداد مجتمع عربي يتسم بأعلى درجات الجاهزية للمستقبل.

ووجهت اللجنة المنظمة للمؤتمر دعوة مفتوحة لكافة المهتمين، الباحثين، الطلاب، ورواد الأعمال التكنولوجيين للمشاركة الفعالة في هذه المنصة الافتراضية، والإسهام في صياغة حوار عربي موسع يهدف إلى بناء مستقبلي تكاملي تكون فيه التكنولوجيا وسيلة للتمكين وفتح آفاق واعدة للابتكار والتنمية.

أخبار متعلقة :