أعلنت السلطات الفرنسية، مساء اليوم، وفاة 109 أشخاص في العاصمة باريس، جراء موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد منذ أيام، بحسب بيانات خدمات الطوارئ الصحية.
وأفادت هيئة الإذاعة الفرنسية العامة، "فرانس إنفو"، نقلًا عن بيانات مؤسسة خدمات الطوارئ الصحية، بأن عدد الوفيات المسجلة في باريس أمس الجمعة، بلغ 109 حالات يُعتقد أنها ناجمة عن تأثيرات درجات الحرارة المرتفعة.
وأوضحت البيانات، أن هذا العدد يشمل فقط الوفيات التي وقعت في المنازل والأماكن العامة، ولا يتضمن حالات الوفاة المسجلة في المستشفيات أو دور رعاية المسنين.
وسجلت درجات الحرارة في باريس مستوى غير مسبوق في يونيو، بلغ 40.9 درجة مئوية يوم الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من تسجيل فرنسا أعلى درجات حرارة منذ بدء توثيق البيانات قبل نحو 80 عامًا.
فرض قيود على استهلاك وبيع المشروبات الكحولية في الأماكن العامة بباريس
وأمس الجمعة، أفادت السلطات الفرنسية، بأنها فرضت قيودًا على استهلاك وبيع المشروبات الكحولية في الأماكن العامة بالعاصمة باريس، في إطار إجراءات تهدف إلى تخفيف الضغط المتزايد على المستشفيات خلال موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد.
وبحسب ما أعلنته الجهات المعنية، سيُمنع استهلاك الكحول في الأماكن العامة في باريس من ظهر الجمعة حتى الساعة السابعة صباح السبت، على أن تُطبق القيود ذاتها خلال الفترة نفسها من السبت إلى الأحد، في محاولة للحد من التداعيات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وفق هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي.
تأتي هذه الإجراءات في وقت سلطت فيه هيئة الأرصاد الأوروبية الضوء على انتقال موجة الحر، التي أثرت خلال الأيام الماضية على إسبانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، باتجاه دول أوروبا الشرقية، حيث حذر خبراء الطقس في ألمانيا وجمهورية التشيك من ظروف مناخية "شديدة وخطرة".
وفي ألمانيا، أفادت تقارير الأرصاد الجوية بأن درجات الحرارة قد تقترب من 40 درجة مئوية، فيما أعلنت السلطات في جمهورية التشيك حالة تأهب قصوى في عدد من المناطق تحسبًا لظروف حر استثنائية.
أخبار متعلقة :