موقع تن لاينز الإخباري

عمر قناوي: اعتصام المثقفين كان مبررًا.. وسلوك الإخوان عجّل بسقوطهم

منذ بدء اعتصام المثقفين في مقر وزارة الثقافة بالزمالك، في الخامس من يونيو 2013 وحتى إعلان 3 يوليو، يمكن إيجاز كل هذا الزخم في تسارعه وحيويته بعبارة واحدة: "لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث.

فلم يكن خروج ملايين المصريين إلى الشوارع والميادين من الإسكندرية حتى أسوان سوى لهدف واحد، إنقاذ وحماية الهوية المصرية الممتدة في عمق التاريخ.

وفي هذا الصدد تحدث الكاتب والإعلامي، عمر قناوي الـ"الدستور"، عن ذكرياته في ثورة 30 يونيو 2013، ويجيب عن سؤال، ماذا لو استمر حكم جماعة الإخوان الإرهابية في حكم مصر.

مشكلتي مع الإخوان كانت الكذب والتدليس والاستحقاقية لا الخلاف الأيديولوجي

واستهل “قناوي” حديثه مشيرا إلى: “لم أشارك في الاعتصام، ولكن أرى أن اعتصام المثقفين كان له عدة مبررات على رأسها سلوكيات الإخوان غير المطمئنة خلال العام الذي تولوا فيه السلطة”. 

وأوضح: “كمواطن مصري أولا بجانب كوني كاتب ومؤلف، مشكلتي الحقيقية مع الإخوان هي التلفيق والكذب والتدليس والاستحقاقية غير المبررة، الخلاف الإيديولوجي موضوع آخر. هذا فصيل يكذب ويدعي كثيرا أمورا هي على خلاف الحقيقة”. 

حصار الدستورية وعقد جلسة البرلمان بعد حله كشفا مبكرًا نهج الجماعة

واستشهد “قناوي” مدللا: “مثلًا، بعد أيام قليلة من تولي الرئيس محمد مرسي الحكم قاموا بعقد جلسة للبرلمان رغم أنه تم حله بقرار قضائي من الدستورية العليا. ألا يعد هذا مؤشرا خطيرا؟ رئيس تولى الحكم قبل أيام، يبعث رسالة عبر أنصاره ونوابه أنهم لا يحترمون القضاء؟”. 

الجيش منح الإخوان فرصة لإدارة البلاد لكنهم عادوا الجميع

وواصل “قناوي”: “في السياق ذاته حاصروا الدستورية العليا واتهموا القضاء بالفساد، أليس هذا القضاء هو ذاته الذي أشرف على الانتخابات الرئاسية التي صعدت بمرشحهم محمد مرسي لمنصب رئيس الجمهورية؟”. 

وتابع: “كنت أعلم تماما من مصادري القريبة من دوائر صناعة القرار أن الجيش كان يريد منح الإخوان فرصتهم لإدارة البلاد، ولكنهم تمادوا وعادوا الجميع”.

العروض الفنية وتفاعل الأهالي وعزت أبو عوف من أبرز مشاهد اعتصام المثقفين

واختتم لافتا إلى: “وتبقى في ذاكرتي من الاعتصام الفرق الفنية وهي تقدم عروضها في الشارع بجوار الوزارة، تفاعل السكان مع المعتصمين، الفنان عزت أبوعوف وهو يلقى بقطع الحلوى للمعتصمين حسبما قيل لي”.

أخبار متعلقة :