كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، السبت، أن الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان يتضمن ملحقًا أمنيًا سريًا لم يُكشف عن بنوده.
وأضافت المصادر أن التفاهمات الأمنية بين إسرائيل ولبنان تنص على تشكيل لجنة عمل مشتركة، على غرار ما أعقب اتفاق عام 2024.
وأكدت المصادر أن اللجنة المشتركة ستعمل على "مواجهة تعاظم قوة حزب الله"، وأنفاقه وبنيته العسكرية.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، بعض أبرز بنود الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، وقالت إن الجانبين اتخذا "قرارًا شجاعًا" بالموافقة على إطار العمل الجديد، الذي يتيح التحقق من إزالة التهديدات على الحدود الشمالية لإسرائيل، (حزب الله) وتهيئة الظروف لعودة الهدوء والاستقرار.
وأعلنت الوزارة أنها ستقدم مساعدات إنسانية عاجلة للبنان بقيمة 100 مليون دولار، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في البلاد.
وأكدت أن هذه المساعدات تهدف إلى دعم الإغاثة الغذائية والطبية والخدمات الأساسية، وضمان وصولها إلى الفئات الأكثر تضررًا عبر آليات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.
وقالت الخارجية الأمريكية إن وزارة الحرب (البنتاجون) مستعدة لتقديم أكثر من 30 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني، في إطار الجهود الرامية لتعزيز قدراته وتمكينه من فرض الاستقرار على الأراضي اللبنانية.
وأضافت أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يمثل مسارًا عمليًا للخروج من دوامة الصراع، ويؤسس لعملية منظمة تهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير النظامية، وفي مقدمتها حزب الله، وفق البيان.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن الاتفاق ينص على تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان، بتيسير من الولايات المتحدة، لضمان تنفيذ الترتيبات الأمنية ومراقبة الالتزامات الميدانية.
واعتبرت الخارجية الأمريكية أن حزب الله يشكل "أخطر وكلاء إيران" ويواصل تهديد الأمن في لبنان والمنطقة، مؤكدة أن واشنطن ستواصل انخراطها الكامل في العملية وتخصيص موارد لدعم تنفيذها.
وكان موقع "أكسيوس" كشف تفاصيل عن الاتفاق الإطاري الذي توصل إليه لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، والهادف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووضع أسس لمسار سياسي قد يقود إلى اتفاق سلام مستقبلي بين الجانبين.
وذكر الموقع أن الوثيقة تنص على التزام متبادل بالسير في عملية تدريجية ومتبادلة، تستعيد بموجبها القوات المسلحة اللبنانية سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع تفكيك البنى العسكرية للجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، ما يتيح انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق تشرف عليها الولايات المتحدة.
كما يؤكد الاتفاق حق كل من لبنان وإسرائيل في العيش بسلام وأمن كدولتين ذواتي سيادة، مع إعلان نية مشتركة لإنهاء حالة الصراع القائمة بينهما ومعالجة أسبابها عبر مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية.
ويُعد الاتفاق ثمرة 5 جولات من المفاوضات المباشرة التي انطلقت في واشنطن خلال الأشهر الماضية، في أول حوار سياسي مباشر بهذا المستوى بين الجانبين منذ عقود.
أخبار متعلقة :