نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسريب امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة قبل بدء اللجان، مؤكدة أن جميع الصور والأوراق التي جرى تداولها لا تمت بصلة لامتحان اليوم، وأنها تعود إلى امتحانات قديمة من سنوات سابقة.
وأكدت مصادر مسؤولة بالوزارة للدستور أن غرفة العمليات المركزية تابعت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبين بعد الفحص أن جميع الأوراق المتداولة ليست خاصة بامتحان اللغة العربية المقرر أداؤه اليوم، وإنما نماذج أو امتحانات قديمة يتم إعادة نشرها لإثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
وأوضحت المصادر أن إجراءات تأمين امتحانات الثانوية العامة تتم وفق منظومة محكمة تبدأ من إعداد الأسئلة مرورًا بالطباعة والتغليف وحتى توزيعها داخل اللجان، بما يضمن الحفاظ على سرية الامتحانات وعدم إمكانية تسريبها قبل موعد بدء اللجان.
وشددت الوزارة على أن صناديق الأسئلة لا يتم فتحها إلا داخل اللجان في المواعيد المحددة وبحضور رئيس اللجنة والملاحظين، وفق الإجراءات المنظمة لأعمال الامتحانات، وهو ما يمنع حدوث أي تسريب قبل بدء الامتحان.
وأضافت المصادر أن الوزارة تتعامل بشكل فوري مع أي منشورات يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم فحصها والتأكد من صحتها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت نشر أخبار كاذبة أو الادعاء بتسريب الامتحانات، لما يمثله ذلك من إثارة للقلق بين الطلاب وأسرهم.
ودعت وزارة التربية والتعليم طلاب الثانوية العامة إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الصفحات التي تدعي امتلاك الامتحانات قبل موعدها، مؤكدة أن المصدر الرسمي لأي معلومات يتعلق بالامتحانات هو البيانات الصادرة عن الوزارة فقط.
كما ناشدت أولياء الأمور بعدم تداول أو إعادة نشر أي معلومات غير موثقة، حفاظًا على استقرار العملية الامتحانية، مشيرة إلى أن غرف العمليات المركزية والفرعية تتابع سير الامتحانات لحظة بلحظة، لرصد أي مخالفات والتعامل معها فورًا.
وأكدت الوزارة أن امتحانات الثانوية العامة تسير وفق الخطة الموضوعة، وأنها مستمرة في تطبيق أعلى درجات التأمين والانضباط داخل اللجان، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ويضمن أداء الامتحانات في أجواء هادئة ومنظمة.
أخبار متعلقة :