سادت حالة من الترقب والقلق بين أولياء أمور طلاب الثانوية العامة بمحافظة الإسكندرية، تزامنًا مع انطلاق امتحان اللغة العربية، أولى امتحانات المواد الأساسية المضافة للمجموع، حيث حرص العشرات من أولياء الأمور على التواجد أمام اللجان، للدعاء لأبنائهم وانتظارهم حتى انتهاء الامتحان.
وشهدت لجنة مدرسة كلية فيكتوريا التابعة لإدارة المنتزه التعليمية، توافد أولياء الأمور منذ الساعات الأولى من الصباح، وسط أجواء امتزجت فيها الدعوات بالتوتر، مع بدء الطلاب أداء امتحان اللغة العربية.
وقال المهندس أحمد ممدوح، ولي أمر إحدى الطالبات، إن الثانوية العامة تمثل مرحلة فاصلة في حياة كل أسرة، موضحًا أن حالة القلق لا تقتصر على الطلاب فقط، بل يعيشها جميع أفراد الأسرة.
وأضاف لـ"الدستور": “أحرص على اصطحاب ابنتي إلى اللجنة والانتظار حتى خروجها، فجميع الأسر تعيش حالة من التوتر، خاصة بعد عام دراسي كان مليئًا بالتحديات، وأتمنى التوفيق والنجاح لجميع الطلاب”.
من جانبها، قالت أسماء السيد، ولية أمر إحدى الطالبات، إن امتحان اللغة العربية يحمل رهبة خاصة، كونه أول امتحان داخل المجموع، رغم انطلاق امتحانات الثانوية العامة منذ الأسبوع الماضي.
وأضافت أن وجود أولياء الأمور أمام اللجان يعكس حجم القلق والاهتمام بأبنائهم، مؤكدة أنها تشعر بالاطمئنان بمجرد انتظار ابنتها حتى انتهاء الامتحان، متمنية النجاح والتفوق لجميع الطلاب.
ويبلغ إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة بمحافظة الإسكندرية هذا العام 66 ألفًا و117 طالبًا وطالبة، منهم 18 ألفًا و313 طالبًا بالشعبة الأدبية، و30 ألفًا و108 طلاب بشعبة العلوم، و14 ألفًا و767 طالبًا بشعبة الرياضيات، بالإضافة إلى 2929 طالبًا بنظام التعليم الدولي.
وأكد الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، أن الطلاب يؤدون الامتحانات أمام 124 لجنة امتحانية موزعة على الإدارات التعليمية التسع، بالإضافة إلى لجنة واحدة لمدارس المتفوقين (STEM)، مشيرًا إلى تجهيز 27 استراحة للملاحظين والقائمين على أعمال الامتحانات.
وأوضح مدير المديرية، أنه جرى توجيه جميع الجهات المعنية بالالتزام الكامل بالقرارات الوزارية والضوابط المنظمة لسير الامتحانات، مع التشديد على حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان سواء للطلاب أو المعلمين.
كما شدد على ضرورة توفير جميع التجهيزات داخل اللجان، والتأكد من كفاية أعداد الملاحظين ومراقبي الأدوار، وتوافر سجل الأمن، وإحكام غلق بوابات المدارس، وتعليق جداول الامتحانات ودليل اللجان في أماكن واضحة، مع إزالة أي معوقات قد تؤثر على انتظام سير الامتحانات، والتواصل الفوري مع غرف العمليات بالإدارات التعليمية أو المديرية للتعامل مع أي طارئ.
أخبار متعلقة :