أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية نفذت ضربات استهدفت منشآت نفطية داخل الأراضي الروسية، مؤكدا أن العمليات شملت مصافي نفط في إقليمي كراسنودار وياروسلافل، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات الاقتصادية والعسكرية لروسيا.
عمليات في العمق الروسي
وقال زيلينسكي في تصريحات نقلتها صحيفة “كييف اندبندنت” الأوكرانية، إن القوات الأوكرانية تواصل تنفيذ عمليات بعيدة المدى داخل العمق الروسي، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تستهدف البنية التحتية التي تدعم المجهود الحربي الروسي، وتسعى إلى الحد من قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية ومواصلة الحرب ضد أوكرانيا.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن استهداف منشآت الطاقة والنفط يأتي ضمن خطط عسكرية تهدف إلى إضعاف الإمكانات اللوجستية والصناعية الروسية، مؤكدا أن كييف ستواصل استخدام قدراتها الهجومية بعيدة المدى ضد الأهداف التي تعتبرها مرتبطة بشكل مباشر بالعمليات العسكرية الروسية.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا تعمل على توسيع نطاق عملياتها الدقيقة داخل الأراضي الروسية، مع التركيز على المنشآت التي توفر الوقود والدعم اللوجستي للقوات الروسية، معتبرا أن هذه الضربات تمثل جزءا أساسيا من جهود الدفاع عن البلاد واستنزاف القدرات العسكرية لموسكو.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا متواصلًا في الهجمات المتبادلة، حيث كثفت أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة من استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة بعيدة المدى لاستهداف منشآت الطاقة والصناعة العسكرية داخل روسيا، بينما تواصل القوات الروسية شن هجمات على البنية التحتية والمواقع العسكرية الأوكرانية.
ويعكس استهداف المصافي النفطية الروسية اتجاها متزايدا من جانب كييف لنقل جزء من المواجهة إلى العمق الروسي، في محاولة للضغط على موسكو وإضعاف مواردها الاستراتيجية الداعمة للعمليات العسكرية المستمرة منذ اندلاع الحرب بين البلدين، فيما يترقب كثيرون الرد الروسي.
أخبار متعلقة :