قال الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بُنيت على خلفية أمر واقع ضاغط على الطرفين، وليس نوايا حسنة وثقة متبادلة تذهب باتجاه اتفاق.
ولفت خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن هناك آراء متضادة في الطرفين، في الجانب الأمريكي هناك تيار يقوده جي ديفانس نائب الرئيس الأمريكي، يميل إلى الاستمرار والوصول لنتائج إيجابية مع إيران والانتهاء من الحرب والعمليات العسكرية، وهناك اتجاه معارض يقوده مارك روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، ويحاول أن يخلق أزمات، في المضيق وفي لبنان.
وأضاف أن الاتفاق الأخير مع لبنان يوضح الصورة تماما، لأن البند الأول يتحدث عن انسحاب إسرائيلي خلال مدة الستين يوم، وبالتالي وقف إطلاق النار في لبنان وفي جميع الجبهات.
وأوضح أن الضغط على عمان أن تفتح مسارا جنوبيا لكي يُوظف، وبالتالي يضع إيران في وضع يفقدها السيطرة على مضيق هرمز تدريجيا، أمر لن تقبله إيران، وفي إيران بالمقابل هناك تيار يقوده الحرس الثوري والمرشد نفسه، ليس مع الاتفاق ويعتقد أن أمريكا عدو وقتل المرشد الأعلى وقتل القيادات، ويجب أن ينتقم منه.
وختم بأن الطرفين الذاهبين باتجاه الاتفاق لا يريدان أن يفشل الاتفاق، الرئاسة الإيرانية والخارجية الإيرانية أيضا تريد أن يستمر الاتفاق.
أخبار متعلقة :