أوضح الداعية الإسلامي رمضان عبدالمعز المعنى العميق لحديث النبي ﷺ «رفقًا بالقوارير»، مشيرًا إلى أن "القوارير" جمع "قارورة" في إشارة إلى رقة المرأة وطبيعتها الحسّاسة التي تستوجب اللين والرفق في التعامل.
وبيّن عبدالمعز، خلال برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “دي إم سي”، أن النبي (ص) استخدم هذا التعبير البليغ ليؤكد ضرورة مراعاة مشاعر النساء وعدم التعامل معهن بعنف أو قسوة، مستنكرًا أساليب التعامل الجافة التي يتبعها البعض وكأن المرأة موظف أو صديق رغم أنها كائن رقيق يحتاج إلى تقدير خاص.
وسرد عبدالمعز قصة الصحابي أنجشة الذي كان يقود الجِمال التي تحمل النساء ويُنشِد بصوت سريع الإيقاع، ما دفع الجمال إلى الإسراع فتأثرت النساء داخل الهوادج من شدة الحركة، فوجه له النبي ﷺ قوله: «رويدك يا أنجشة، رفقًا بالقوارير»، في دعوة واضحة للتمهل حفاظًا عليهن.
وأشار إلى أن هذا الموقف يمكن إسقاطه على الواقع المعاصر كالقيادة المتهورة أو التعامل العنيف الذي قد يسبب الأذى الجسدي أو النفسي للنساء، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى الرحمة واللين في كل تفاصيل الحياة.
وشدد على أن وصف المرأة بـ"القارورة" يعكس قيمتها وجمالها، فهي مخلوقة في الحُلي والزينة بطبيعتها، ما يستوجب التعامل معها برفق واحترام، بما ينسجم مع تعاليم الإسلام السمحة.
أخبار متعلقة :