قال الناقد الرياضي أحمد صلاح إن حصول منتخبات مثل الأرجنتين وفرنسا والمكسيك على العلامة الكاملة في دور المجموعات يمنحها أفضلية نفسية كبيرة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، موضحًا أن حصد 9 نقاط يعزز الثقة ويمنح اللاعبين أريحية نسبية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يُعد مقياسًا حاسمًا للتأهل أو الاستمرار في البطولة.
وأوضح خلال لقاء عبر «إكسترا لايف»، أن الأدوار الإقصائية دائمًا ما تحمل مفاجآت كبيرة، مشيرًا إلى إمكانية حدوث نتائج غير متوقعة، مثل فوز البوسنة والهرسك على الولايات المتحدة، أو قدرة النمسا على إحداث مفاجأة أمام إسبانيا، في ظل التطور الملحوظ في مستوى العديد من المنتخبات.
وأضاف أن صدارة المجموعة لا تعني بالضرورة الاستمرار حتى الأدوار النهائية، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تقاربًا في المستويات، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات غير تقليدية قد تشهد خروج منتخبات كبرى مبكرًا.
وأشار إلى أن نتائج دور المجموعات لا تعكس بشكل كامل هوية بطل العالم، لافتًا إلى أن المؤشر الحقيقي يكمن في قدرة المنتخب على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم وخط الوسط، وهو العامل الأهم الذي يحدد فرص الوصول إلى المباراة النهائية.
وشدد على أن تطور وسائل التحليل وانتشار المعلومات عبر السوشيال ميديا أسهم في تقليص الفوارق بين المنتخبات، حيث أصبحت جميع الفرق قادرة على دراسة منافسيها بدقة، ما يزيد من احتمالية المفاجآت، ويجعل الأدوار الإقصائية في مونديال 2026 أكثر إثارة وندية.
أخبار متعلقة :