موقع تن لاينز الإخباري

7 عادات بسيطة تقلل خطر نزيف الأنف في الصيف

قد يفاجئك نزيف الأنف في أحد أيام الصيف الحارة، حتى دون التعرض لأي إصابة، ويرجع ذلك في كثير من الأحيان إلى تأثير الحرارة والجفاف على الأغشية المبطنة للأنف، ما يجعل الأوعية الدموية الدقيقة أكثر عرضة للتشقق والنزيف.

وفقًا لـ"Healthsite" تزداد هذه المشكلة لدى الأطفال وكبار السن، كما أن التعرض المستمر للمكيفات أو البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس قد يفاقم جفاف الأنف ويزيد احتمالية تكرار النزيف، ولحسن الحظ، يمكن الحد من هذه المشكلة باتباع بعض العادات اليومية البسيطة.

اشرب الماء بانتظام

الحفاظ على ترطيب الجسم يقلل من جفاف الأغشية المخاطية داخل الأنف، لذلك يُنصح بشرب ما بين 8 و10 أكواب من الماء يوميًا، مع زيادة الكمية عند ارتفاع درجات الحرارة أو بذل مجهود بدني.

امنح الأنف ترطيبًا إضافيًا

يمكن الاستعانة بطبقة رقيقة من الفازلين أو زيت جوز الهند داخل فتحتي الأنف باستخدام قطعة قطن نظيفة، خاصة قبل النوم أو بعد الجلوس لفترات طويلة في أماكن مكيفة، للمساعدة في منع تشقق الأنسجة.

لا تهمل رطوبة المنزل

إذا كان الهواء داخل المنزل جافًا، فقد يكون ذلك سببًا في تهيج الأنف، ويساعد جهاز ترطيب الهواء على تحسين الرطوبة، بينما يمكن الاستعاضة عنه بوضع وعاء من الماء داخل الغرفة.

اجعل الفواكه والخضراوات جزءًا من يومك

الأطعمة الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال والشمام والطماطم تساهم في تعويض السوائل والحفاظ على ترطيب الجسم، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الأنف.

تعامل مع الأنف برفق

تنظيف الأنف بعنف أو العبث به قد يؤدي إلى تمزق الأوعية الدموية الدقيقة، كما يُفضل تقليم أظافر الأطفال لتقليل احتمالية خدش بطانة الأنف.

برّد الأنف عند الشعور بالتهيج

عند الإحساس بسخونة أو تهيج داخل الأنف، قد تساعد الكمادات الباردة على تهدئة الأوعية الدموية وتقليل فرص حدوث النزيف.

تجنب ذروة الحرارة

الخروج خلال فترات الظهيرة أو التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة يزيد من احتمالية جفاف الأنف، لذلك يُفضل البقاء في أماكن مظللة وجيدة التهوية قدر الإمكان.

متى يستدعي الأمر استشارة الطبيب؟

في أغلب الحالات، يتوقف نزيف الأنف خلال دقائق ولا يشكل خطرًا، لكن إذا استمر لأكثر من 20 دقيقة، أو تكرر بصورة ملحوظة، أو جاء بعد إصابة في الأنف، أو صاحبه دوار شديد أو صعوبة في التنفس، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد السبب.

أخبار متعلقة :