قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير “الدستور” إن تصريحات نائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر خلال 2012 كشفت بصورة غير مباشرة امتلاك الجماعة منظومة متطورة لرصد الاتصالات، مشيرًا إلى أن تلك التصريحات دفعت الأجهزة الأمنية إلى تتبع الأمر.
أضاف الباز، خلال برنامج "أيام الخلاص" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الشاطر أعلن عقب استبعاده من الانتخابات الرئاسية أن الجماعة رصدت اتصالات بين المجلس العسكري واللجنة العليا للانتخابات، ثم عاد بعد ذلك ليؤكد رصد اتصالات أخرى بين أجهزة أمنية وقوى مدنية بهدف إفشال الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهذا كان مؤشر قوي على امتلاك الجماعة وسائل غير تقليدية للحصول على المعلومات.
ولفت الباز إلى أن أن التحريات كشفت عن تدريب نحو 500 شاب من عناصر الإخوان، معظمهم من خريجي كليات الهندسة، على تشغيل منظومات متخصصة في التنّصت وإدارة أجهزة المراقبة، بجانب شراء معدات بلغت قيمتها نحو 130 مليون دولار من أجل التجسس.
وأشار إلى أن تلك الأجهزة كانت موجودة داخل أحد طوابق مكتب الإرشاد بالمقطم، ولم يكن يسمح بدخوله سوى خيرت الشاطر والمرشد العام للجماعة محمد بديع ومحمود غزلان، مؤكدًا أن التقارير اليومية الناتجة عن عمليات الرصد كانت تعرض على الشاطر، وبعدها كان يُخبر بديع على ملخصاتها فقط، وكان جهاز التجسس يقوم بعمله في سرية تامة.
أخبار متعلقة :