قال جيانلوكا رامبولا، المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فنزويلا، إن أبرز التحديات التي تواجه فرق الإغاثة تتمثل في الانهيار الكامل للعديد من المباني، ما يعقّد عمليات البحث والإنقاذ.
وأضاف رامبولا، خلال مداخلة مع القاهرة الإخبارية، أن الساعات الـ72 الأولى بعد وقوع الكارثة تُعدّ حاسمة، كونها الفترة الأكثر أهمية لإنقاذ الناجين، مشددًا على ضرورة الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض بأسرع وقت ممكن.
وأشار إلى وصول فرق إنقاذ من كولومبيا والمكسيك وسويسرا، والتي تمكنت من تحديد مواقع 6 أشخاص أحياء تحت الركام، بينهم طفل، وهو ما يعكس أهمية عامل الوقت في إنقاذ الأرواح.
وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل في تدهور الخدمات الصحية، بعد تدمير عدد من المنشآت الطبية، الأمر الذي يستدعي إنشاء مستشفيات ومخيمات ميدانية لتقديم الرعاية العاجلة للمتضررين.
في السياق، أوضح المسؤول الأممي أن نحو 8 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية نتيجة الزلزالين، لافتًا إلى أن فنزويلا كانت تعاني بالفعل من أوضاع صعبة قبل الكارثة، وأن الزلزالين فاقما من تعقيد الوضع الإنساني، مؤكدًا أن عمليات حصر الأضرار ما تزال مستمرة، بالتوازي مع جهود إغاثة المصابين والناجين.
شدد على أن الاستجابة الحالية رغم أهميتها، تحتاج إلى دعم فني ومالي مستمر خلال الأشهر والسنوات المقبلة، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم وتعبئة الموارد اللازمة للتخفيف من آثار الأزمة ومساندة فنزويلا في جهود التعافي.
أخبار متعلقة :