يحل الكاتب الروائى، كمال القاضي، في ضيافة مكتبة فضاءات أم الدنيا، بمقرها الكائن بـ 5 ميدان لاظوغلي ـ أمام اوزارة العدل، عمارات مصر للتأمين، في أمسية ثقافية لإطلاق وحفل توقيع ومناقشة كتابه “مسافة بين ثورتين”، والصادر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر.
كمال القاضي يطلق كتاب "مسافة بين ثورتين"
هذا وتعقد الأمسية في السادسة من مساء اليوم الإثنين، ويناقش الكتاب كل من: هاني الجمل، الباحث في الشئون الدولية والإقليمية ــ الكاتب الصحفي عماد الأزرق، والكاتبة نسرين يوسف.
يطرح كتاب “مسافة بين ثورتين" ــ بحسب الناشرة ولاء أبو ستيت، مدير دار أم الدنيا للدراسات والصادر عنها الكتاب ـ رؤية نقدية فكرية حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسرًا التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
ولم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسمًا كاملًا لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفًا التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكرًا مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضًا قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
تبقي الإشارة إلي أن الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية.
وفضلا عن كتابه “مسافة بين ثورتين”، سبق وصدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر من بينها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
أخبار متعلقة :