أكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن الدولة المصرية حققت نجاحات كبيرة في القارة الإفريقية بعد ثورة 30 يونيو، واستعادت دورها التاريخي كإحدى القوى المحورية في القارة السمراء، وذلك في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت افتتاح عدد كبير من المشروعات التنموية التي تنفذها مصر في إفريقيا، خاصة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والربط الكهربائي، والتدريب وبناء القدرات، بما يعكس حرص الدولة على دعم جهود التنمية في الدول الشقيقة وتعزيز التكامل الإفريقي.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الإفريقية شهدت تطورًا غير مسبوق، حيث كثفت القيادة السياسية من الزيارات واللقاءات مع زعماء ورؤساء الدول الإفريقية، وهو ما أسهم في تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، وتنسيق المواقف داخل الاتحاد الإفريقي والمحافل الدولية.
وأوضح النائب محمد سليم، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم الاستقرار بالقارة، والمشاركة في جهود حل النزاعات، إلى جانب تعزيز التعاون في ملفات الأمن المائي ومكافحة الإرهاب والتغيرات المناخية، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة رائدة وقادرة على التأثير في محيطها الإفريقي.
وأكد أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول في استعادة الدور الإفريقي لمصر، حيث تبنت الدولة رؤية استراتيجية تقوم على الانفتاح على القارة وتعزيز الشراكات التنموية، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وقد شهدت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2013 تحركًا واسعًا نحو إعادة بناء وتعزيز الحضور المصري داخل القارة الإفريقية، من خلال تبني استراتيجية ترتكز على توسيع التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، وزيادة المشاركة في الملفات التنموية والأمنية والاقتصادية.
كما عززت مصر حضورها داخل مؤسسات العمل الإفريقي المشترك، ودعمت تنفيذ مشروعات للبنية التحتية والطاقة والربط الكهربائي وبناء القدرات، إلى جانب تكثيف الزيارات الرسمية واللقاءات مع القيادات الإفريقية، بما ساهم في ترسيخ دور القاهرة كشريك رئيسي في دعم التنمية والاستقرار بالقارة.
أخبار متعلقة :