قال اللواء محمد البرنس وكيل الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات للشئون الفنية خلال فاعلية ندوة تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي بمركز بحوث الشرطة برعاية اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، أن هناك مواجهات شرسة للحفاظ على الهوية الوطنية على أرض الواقع.
وكشف اللواء محمد البرنس، أن العولمة والرقمنة الحديثة كان لها إيجابيات ورغم ذلك فرضت علينا أثارًا سلبية كان يجب مواجهتها، وأوضح أن مستخدمي التواصل الاجتماعي ٥ مليار و٦٦٠ مليون شخص، وأوضح أن أبرز الحرائم التي تواجهها وزارة الداخلية مكافحة جرائم نشر الشائعات والتي تعد ضمن حروب الأجيال الجديدة وهي حروب طويلة الأمد للنيل من الدولة وشعبها من خلال محاولة تغيير الثقافة والمفاهيم واحداث خالة من عدم الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة، كما تم سن قوانين لمواجهة نشر الشائعات والاخبار الكاذبة وقانون مكافحة الإرهاب وقانون الصحافة والإعلام.
وكشف اللواء محمد البرنس عن طرق نشر الشائعات من خلال عمل ترند مزيف من خلال كتائب إلكترونية ودفع مقابل مادي، مشيرا إلى أزمة تخليق الصور بالذكاء الأصطناعي لاستخدامها كصور تعريفية الحسابات الوهمية بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن وزارة الداخلية تقوم فورا بالرصد المبكر لكل الشائعات مصدرها وناشرها لأنها جريمة علية للقارات واذا كان ناشرها خارج مصر يتم تتبعه ورصده من خلال الانتربول الدولي.
وتابع اللواء البرنس أن وزارة الداخلية حرصت على عقد عدد من الندوات من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية وأيضًا حرصت على رصد العديد من الساعات ومواجهة صناع المحتوى الغير أخلاقي على تيك توك الذي يبث ألفاظا خادشة للحياء والتي تشكل خطر على الهوية الوطنية.
وأضاف أن وزارة الداخلية حرصت على مواجهة الابتزاز الالكتروني وخاصة الأطفال القصر والفتيات مشددا ضرورة وجود رقابة شديدة على الأطفال أثناء التعامل مع مواقع التواصل حفاظا على اطفالنا من الوقوع في أي مخاطر.
وشهدت ندوة تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي، حضور عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية ورجال الدين وقادة الفكر والرأي وطلبة الكلية الحربية وكلية الشرطة وطلبة الجامعات المصرية.
أخبار متعلقة :