قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، خلال فاعلية ندوة "تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي" بمركز بحوث الشرطة، برعاية اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إننا جميعًا حريصون على متابعة الأخبار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الإنترنت هو من يتحكم في بيانات المستخدم وهو ما يسمى بخوارزميات الإنترنت، وقال إن العقل الجمعي هو ما يوجه الإنسان إلى ما يحب أن يفعله ويبعده عما يجب ألا يفعله.
وقال إن الخوارزميات هي من تحدد ظهور المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي للأشخاص، وأوضح أن الفرد يستقي معلوماته من خلال التواصل الاجتماعي، وأن كل ما نراه يجب ألا نصدقه، موضحًا أن الخوارزميات تريد ترسيخ فكرة أن الشباب جزء من العالم وليسوا جزءًا من المجتمع المحلي.
وقال إن الخوارزميات هي السلطة المعرفية الجديدة لأنها تحدد النقاش العام، على الرغم من أن الخوارزميات تعطي أولوية كبيرة للأشياء التي تؤثر على النسيج المجتمعي والقيم المجتمعية المخالفة، وأنها تعيد تشكيل الوعي الجمعي.
وتابع: أن خوارزميات الإنترنت تقوم بوضع الشخص داخل ما يسمى غرف الصدى الرقمية، ويتعرض فيها الفرد بشكل متكرر لآراء ومعلومات تتفق مع آرائه فقط، مشيرًا إلى أن الخطر الرابع على العالم هو الاستقطاب المجتمعي والسبب فيه هو الخوارزميات.
وشهدت ندوة "تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي" حضور عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية، ورجال الدين، وقادة الفكر والرأي، وطلبة الكلية الحربية وكلية الشرطة، وطلبة الجامعات المصرية.
أخبار متعلقة :