قال الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطل مرور نحو 24 مليون برميل يوميًا أدى إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية، وهو ما يرفع تكلفة السلع والخدمات ويزيد من توقعات التضخم خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن البنوك المركزية تتعامل بحذر شديد مع هذه التطورات، حيث أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة عند 3.5%، بينما من المتوقع أن تتجه بعض البنوك المركزية إلى زيادات طفيفة تتراوح بين ربع ونصف في المائة لاحتواء موجات التضخم، مشيرًا إلى أن البنك المركزي المصري قد يتجه لتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
وتحدث "يعقوب" عن تجربة كندا، حيث ارتفعت أسعار البترول والغاز بنسبة 50%، وتراجعت حركة السياحة بنسبة 35% الشهر الماضي، فيما ارتفعت أسعار السلع الموردة للمطاعم والسوبرماركت بنسبة 15%.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء الكندي تبنى استراتيجية طويلة الأمد لدعم الطاقة النظيفة ومضاعفة شبكة الكهرباء بحلول عام 2050، لكنها حلول تدريجية لا تعالج الأزمة الراهنة بشكل مباشر.
وأشار إلى أن الأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الحرب الممتدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تضغط على حركة السياحة العالمية مع ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بنسبة 15–20%، وهو ما يهدد موسم الصيف السياحي ويؤثر على قطاعات الفنادق والمطاعم والخدمات المرتبطة بالسياحة.
أخبار متعلقة :