تحدث السفير ممدوح جبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، عن الاتفاق الإطارى بين إسرائيل ولبنان، مؤكدا أنه حتى هذه اللحظة لا توجد حقيقة لأي نوع من الهدنة، ولا يوجد أي تطبيق لفكرة المنطقتين التجريبيتين.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل تعتبر أن هذا الاتفاق لا يمنعها من تنفيذ أي ضربات استباقية إذا رأت أن هناك أى تهديد من الجنوب اللبنانى، موضحا أن إسرائيل ترى أن التهديد قائم على مدار الساعة بل على مدار الدقيقة، ما يعني أن الإسرائيليين لا يفسرون الاتفاق على أنه وقف كامل لإطلاق النار، بقدر ما يرونه وقف للحرب الواسعة، مع استمرار حقهم في تنفيذ الضربات.
وأوضح أن إسرائيل ما زالت تتلاعب بأوراقها وتتلاعب بالألفاظ من أجل استمرار بقائها تحت بند 30 نقطة استراتيجية وأمنية في جنوب لبنان وجنوب نهر الليطاني مع السعي لإيجاد مستند يبرر لها البقاء داخل الأراضي اللبنانية، حيث أنه تريد تثبيت مواقعها، كما تريد مواصلة ضرباتها وتريد أن ترى تغيير ميداني حقيقي على لبنان في هذا المجال، وبالتالي فإن ذلك لا يمنح الدولة اللبنانية وقفة جادة حقيقية أمام المعارضة اللبنانية، سواء مع حزب الله أو مع بعض القوى الوطنية الموجودة.
وأشار إلى ان أمريكا تريد سد هذه الفجوات بين الطرفين، ولذلك أرسلت رئيس الأركان من أجل إيجاد آلية حقيقية لكيفية تنفيذ عملية التنسيق، ولذلك فإن أمريكا تعتبر نفسها المنسق الوحيد لهذا الاتفاق.
أخبار متعلقة :