قال الدكتور أحمد عبد الرحمن رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن إن برنامج “تكافل وكرامة” يعد أحد أهم أدوات الحماية الاجتماعية التي تعتمد عليها الدولة في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وعلى رأسها المرأة المعيلة بمختلف صورها.
وأوضح للدستور، أن برنامج “تكافل” يستهدف الأسر التي تضم أبناء، مثل المطلقات والأرامل والمهجورات وأسر السجناء، حيث يقدم دعما نقديا مشروطا يرتبط بالتزام الأسرة بتعليم الأبناء والحفاظ على صحتهم، ومنع التسرب من التعليم، بما يضمن الاستثمار في الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن برنامج “كرامة” يختلف في طبيعة الفئات المستهدفة، إذ يضم الأرامل والمطلقات غير القادرات على العمل، وكبار السن، وذوي الإعاقة، إلى جانب فئات اجتماعية أخرى مثل الفتيات اليتيمات والسيدات اللاتي لم يتزوجن وتجاوزن سن الخمسين، ويقدم لهم دعما نقديا مباشرا دون شروط تتعلق بوجود أبناء.
وأكد أن إجمالي المستفيدين من البرنامجين يقترب من مليون وأربعمائة ألف حالة من بينهم ما يقرب من 325 ألف أسرة داخل “تكافل”، بينما تتوزع باقي الحالات على “كرامة” بفئاته المختلفة، مشيرا إلى أن نسبة النساء تمثل ما بين 70% إلى 75% من إجمالي المستفيدين، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على المرأة كمعيل رئيسي داخل الأسرة المصرية.
وأضاف أن وزارة التضامن الاجتماعي لا تقتصر جهودها على الدعم النقدي فقط، بل تمتلك منظومة متكاملة عبر إدارة شؤون المرأة داخل المديريات، والتي تتعامل مع قضايا المرأة المختلفة، خاصة الحالات المعنفة أو التي تعاني من مشكلات نفسية واجتماعية، إلى جانب الإدارات الاجتماعية المنتشرة في المحافظات.
وأكد أن الدولة مستمرة في دعم المرأة بشكل أساسي ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، سواء من خلال الدعم النقدي المباشر أو من خلال التدخلات الاجتماعية المختلفة التي تستهدف تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.
أخبار متعلقة :