موقع تن لاينز الإخباري

بابا الفاتيكان يجري اتصالًا هاتفيًا بالبابا تواضروس

أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن  البابا ليو الرابع عشر قد أجرى، صباح اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع أخيه قداسة تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. 

إعطاء دفعٍ جديد للاحتفاء بـ "يوم الصداقة بين الأقباط والكاثوليك"

وحسب ما جاء في البيان الذي نشرته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي فقد ساد المكالمة أجواءٌ طبعتها المودة والأخوة الصادقة، حيث أعرب الحبران عن رغبتهما المشتركة في إعطاء دفعٍ جديد للاحتفاء بـ "يوم الصداقة بين الأقباط والكاثوليك".

 وأكد قداستهما على السعي الدؤوب لتجاوز أي عقبات قد تعترض مسار حوار الإيمان والمحبة بين الكنيستين. 

التشديد على الوعي العميق بالمسؤولية المشتركة في إعلان قيم الإنجيل

كما تمَّ التشديد على الوعي العميق بالمسؤولية المشتركة في إعلان قيم الإنجيل، والعمل على تعزيز أسس السلام والمصالحة، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط التي لا تزال تعاني من ويلات الأزمات والاضطرابات.

واحتفلت الكنيستان الأرثوذكسية والكاثوليكية بيوم« المحبة الأخوية»، هو لقاء سنوى بدأ عام 2013 استجابة لدعوة أطلقها قداسة البابا تواضروس الثانى فى العاشر من مايو أثناء زيارته لقداسة البابا فرنسيس بالفاتيكان، أن يكون يوم 10 مايو يوم المحبة والصداقة بين الكنيستين.

 وذلك نظرًا لأن هذا التاريخ شهد عام 1973 زيارة مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث للفاتيكان ولقائه مع البابا بولس السادس والتى كانت أول لقاء بين بابا الإسكندرية والحبر الرومانى.
 

زيارة البابا شنودة للفاتيكان

في عام 1973، زار البابا شنودة الثالث البطريرك الـ117 الفاتيكان والبابا الراحل بولس السادس، بابا الفاتيكان آنذاك، وكانت الزيارة بمثابة انطلاق الحوار الرسمي بين الكنيستين الكاثوليكية الأرثوذكسية لأول مرة، منذ مجمع خلقيدونية عام 451 الميلادى والذي تسبب فى انشقاق الكنائس المسيحية، وهو ابتعاد الكنائس الشرقيّة القبطيّة والأرمنيّة والسريانيّة، عن الشراكة مع الكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة.

خلال تلك الزيارة استعاد البابا شنودة الثالث رفات القديس أثناسيوس أثناء الاحتفال بذكرى مرور 16 قرنًا على وفاته، واستمرت الزيارة لمدة 6 أيام، نتج عنها التوقيع بين البابوين على بيان مشترك للاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لإعداد دراسات مشتركة في "التقليد الكنسى، وعلم آباء الكنيسة، الليتورجيات، واللاهوت، والتاريخ، والمشاكل العلمية"، حتى يتمكن قادة الكنيستين من التعاون والسعى لحل الخلافات القائمة بين الكنيستين بروح الاحترام المتبادل.

وبعد انعقاد اجتماع بين الكنيستين فى العام التالى، أخذت تتوالى الاجتماعات بعد ذلك، وعقب مزاولة البابا شنودة مهام منصبه البابوى عام 1985 عاد الحوار من جديد بين الكنيستين، والمستمر حتى اليوم، والتقى البابا يوحنا بولس مع البابا شنودة داخل المقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية فى لقاء استمر 45 دقيقة، وخلال وجوده فى القاهرة أقيم قداس صلاة كبير للبابا يوحنا فى اليوم التالى داخل استاد القاهرة الدولى، حضره نحو 23 ألف مسيحى
 

أخبار متعلقة :