موقع تن لاينز الإخباري

حزب الحرية المصري يفعّل القوة الناعمة بفعالية "بنت راشندي" الفنية والفكرية بالقاهرة

نظمت أمانة العاصمة بحزب الحرية المصري فعالية فنية وفكرية تحت إشراف لجنة الفنون والثقافة بالأمانة، وبرعاية الدكتور مهندس ممدوح محمد محمود رئيس الحزب، وإشراف جلال الزغاط أمين عام محافظة القاهرة، والدكتور جمال الفيشاوي رئيس لجنة الفنون والثقافة بالقاهرة.

تضمنت الفعالية قراءة مسرحية لمسرحية "بنت راشندي" من تأليف رمضان الشهاوي ضمن مشروع تياترو فوتيه، قدمها نخبة من الفنانين: إيمان نافع، محمد البدر، رجب السيد، نيفين الشربيني، بمشاركة المخرج محمد عسكر، بينما أضفى المؤلف عمقًا للعمل من خلال التعليق الصوتي، ناقلًا رسالة قوية حول محاربة تهريب الآثار وحماية التراث الوطني، مما خلق تفاعلًا فكريًا ووجدانيًا مع الحضور.

شهدت الفعالية حضور نخبة من القامات الفكرية والفنية والإعلامية، بينهم الدكتور أشرف راضي، الدكتور مصطفى زيكو، أحمد إبراهيم، أشرف جابر، وإيمان حجازي، فيما أبرزت المناقشات دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي الوطني واستعادة الروابط الأسرية، مؤكدين ريادة الحزب في تحويل المقرات الحزبية إلى منصات ثقافية لبناء الإنسان المصري وحماية الأمن القومي.

وأكد جلال الزغاط، الأمين العام القاهرة وعضو الهيئة العليا للحزب، أن القوة الناعمة هى الحصان الرابح في معركة الوعى، موضحًا أن تناول قضية "بيع الآثار" فنيًا يبرز بشكل مباشر مدى الخطورة التي تهدد مصلحة مصر وتاريخها مما يعطي فرصة للمتربصين للنيل من أمننا القومى.

وطرح سيد الشاعر، أمين تنظيم العاصمة، طرح رؤية اجتماعية مهمة حول "العلاقات الإنسانية المباشرة" موضحًا ضرورة استعادة الروابط الأسرية بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعى التي تسببت في نوع من العزلة بين أفراد الأسرة الواحدة مؤكدًا على أهمية الاطمئنان المباشر بين العائلات.

وإشادة بالريادة الحزبية أجمع الحضور من النقاد والفنانين على أن حزب الحرية المصري هو أول حزب يشجع ويدعم هذه القوى الناعمة بشكل عملي وملموس محولًا المقرات الحزبية إلى منابر تنويرية تساهم في بناء الإنسان المصري.

أكدت هذه الليلة أن الفن هو حائط الصد الأول لمصر في محاربة كل ما يضر بأمنها القومي وأن الوعي هو السلاح الأقوى للحفاظ على تاريخنا ومستقبلنا.

1000285067
1000285066

أخبار متعلقة :