أعاد محمد إسحاق دار وزير الخارجية الباكستاني، 11 مواطنًا باكستانيًا و20 إيرانيًا كانوا على متن "سفن احتجزتها الولايات المتحدة في أعالي البحار"، وفقًا لتصريحه.
وفي منشور على منصة X، كتب إسحاق دار أن الـ31 شخصًا يتمتعون "بصحة جيدة ومعنويات عالية"، وقد وصلوا جميعًا إلى بانكوك قادمين من سنغافورة، واستقلوا طائرة متجهة إلى إسلام آباد، مضيفا "سيتم تسهيل عودة إخواننا الإيرانيين إلى وطنهم".
شكر لوزراء خارجية سنغافورة وإيران وأمريكا على التنسيق الوثيق
وشكر وزيري خارجية سنغافورة وإيران، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على "التنسيق الوثيق الذي ساهم في تسهيل عودة المجموعة بسلاسة".
ولم يحدد تفاصيل الحوادث التي احتُجز فيها البحارة، مع العلم أن الولايات المتحدة احتجزت ناقلتين في المحيط الهندي يُزعم أنهما كانتا تنقلان نفطًا إيرانيًا، وهما "ماجستيك إكس" في 23 أبريل و"تيفاني" في 21 أبريل.
وكانت باكستان قد أجرت تنسيقًا وثيقًا مع إيران وسنغافورة لضمان عودة الـ 31 بحارًا الذين كانوا على متن هذه السفن، مع إبداء إسلام آباد استعدادها لتسهيل وصولهم عبر أراضيها.
حصار أمريكي لهرمز
وقد فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا في 12 أبريل الماضي، على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه.
وفي الوقت نفسه، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني فرض سيطرتها على المضيق، مشيرةً إلى أن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي تخضع لرقابتها وضوابطها الخاصة.
وفي تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية عقب قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينج، قال ترامب: “نحن نسيطر على مضيق هرمز، وحققنا نجاحًا كبيرًا على جميع الجبهات”.
وأضاف: “لسنا بحاجة إلى أي امتيازات، وقد قضينا على قواتهم المسلحة بشكل أساسي”، مشيرًا إلى ما وصفه بـ“هدنة مؤقتة” أعقبت حصارًا فعالًا، على حد تعبيره.
وتقود باكستان، خلال المرحلة الحالية، جهود وساطة بين واشنطن وطهران، بعدما استضافت إسلام آباد الشهر الماضي جولة مفاوضات بين وفدين أمريكي وإيراني، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الـ 8 من أبريل، من دون التوصّل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.
أخبار متعلقة :