موقع تن لاينز الإخباري

خبير اقتصادي: مضيق هرمز قضية حيوية بالنسبة للاقتصاد الصيني

قال الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، إن التحركات الأمريكية تجاه الصين لا تزال تحكمها سياسة “الصفقات الكبرى” التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن بكين تضع استقرار حركة التجارة العالمية والممرات المائية، وعلى رأسها مضيق هرمز، ضمن أولوياتها الاقتصادية والاستراتيجية.

وأوضح العمدة، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "اكسترا نيوز"، أن الصين تعد أكبر مستورد للطاقة والنفط في العالم، وهو ما يجعلها حريصة على ضمان المرور الآمن للتجارة وإمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج العربي، خاصة في ظل اعتمادها على واردات النفط من دول الخليج وإيران.

وأضاف أن الصين لا تستفيد فقط من استيراد النفط، بل تعد أيضًا شريكًا تجاريًا رئيسيًا لدول الخليج، حيث تصدر كميات ضخمة من السلع الاستهلاكية والمنتجات الصناعية عبر الممرات البحرية نفسها، ما يجعل استقرار الخليج ومضيق هرمز قضية حيوية بالنسبة للاقتصاد الصيني.

وأشار إلى أن ترامب يسعى من خلال تحركاته وعلاقاته مع الصين إلى تحقيق مكاسب اقتصادية وتجارية، عبر زيادة الصادرات الأمريكية إلى السوق الصينية، خاصة في مجالات الإلكترونيات والسيارات والمنتجات الصناعية، بهدف تقليص العجز التجاري الكبير بين البلدين.

ولفت “العمدة” إلى أن حجم التجارة بين الولايات المتحدة والصين يظهر فجوة واضحة، إذ تبلغ الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة نحو 315 مليار دولار، مقابل صادرات أمريكية للصين تتراوح بين 110 و150 مليار دولار، وهو ما يدفع الإدارات الأمريكية المتعاقبة لمحاولة إعادة التوازن في العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

أخبار متعلقة :