قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن وثائق استخباراتية مسرّبة تُظهر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يخطط لشن ضربة على أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في دول البلطيق، حسب ما نقلته صحيفة "ذا ميرور"، السبت.
وادّعى "زيلينسكي" أن بوتين يعتزم شن هجوم انطلاقًا من حليفته بيلاروسيا، والذي قد يُستخدم أيضًا لاستهداف مراكز صنع القرار الرئيسية في كييف. وقد يُعرض هذا المخطط بولندا ودول البلطيق ليتوانيا ولاتفيا، المتاخمة لبيلاروسيا، للخطر.
وقال زيلينسكي: "تدرس روسيا خططًا لعمليات عسكرية جنوب وشمال الأراضي البيلاروسية، إما ضد خط تشيرنيهيف- كييف في أوكرانيا، أو ضد إحدى دول الناتو مباشرة من أراضي بيلاروسيا".
بيلاروسيا وممر سوالكي في قلب المخاوف الأمنية
ويُعتبر ممر سوالكي، الذي يبلغ عرضه 40 ميلًا ويربط بين دولتي الناتو بولندا وليتوانيا، ويمتد بين الأراضي الروسية والبيلاروسية، أضعف حلقات الحلف. وقد عززت كل من ليتوانيا ولاتفيا حدودهما مع بيلاروسيا وروسيا.
وحذر زيلينسكي قائلًا: "نواصل توثيق محاولات روسيا لجر بيلاروسيا إلى مزيد من التورط في الحرب ضد أوكرانيا".
وأضاف، استنادًا إلى معلومات استخباراتية روسية مسرّبة: "ستدافع أوكرانيا بلا شك عن نفسها وشعبها إذا ارتكب ألكسندر لوكاشينكو خطأً وقرر دعم هذا التوجه الروسي… لن نتنازل عن أرضنا أو سيادتنا أو دولتنا".
وتزعم الوثائق الروسية السرية أنها تُفصل أهدافًا تشمل عشرات المنشآت السياسية والعسكرية، بالإضافة إلى مقر زيلينسكي ومنزل ريفي حكومي في منطقة كييف.
تصعيد متبادل وهجمات متزامنة بين موسكو وكييف
وجاء ذلك في الوقت الذي شنت فيه أوكرانيا هجمات مدمرة على روسيا خلال الليل. فقد تم تفجير مصنع آزوت الكيميائي في نيفينوميسك، وهو مصنع حيوي لإمدادات المتفجرات والذخيرة للجيش الروسي.
وفي نابريجني تشلني، في تتارستان، اندلع حريق هائل امتد على مساحة 65 ألف قدم مربع في "مجمع مستودعات للبلاستيك".
وفي الوقت نفسه، شنت روسيا مجددًا غارات على أهداف مدنية في أوديسا.
وقال الحاكم أوليه كيبر: "شن العدو هجومًا مكثفًا على جنوب منطقة أوديسا باستخدام طائرات مسيّرة. وقد تضررت البنية التحتية السكنية والمينائية. وللأسف، وقعت إصابات".
أخبار متعلقة :