أكدت الدكتورة نهى الصناديدي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الأولية بهيئة الرعاية الصحية، أن خدمات الصحة النفسية أصبحت جزءًا أساسيًا من حزمة الرعاية الأولية المقدمة للمواطنين.
الخدمة تُقدم بطريقتين
وأوضحت أن الخدمة تُقدم بطريقتين إما بطلب مباشر من المريض، أو عبر الاكتشاف المبكر من خلال طبيب الأسرة أثناء الفحص الروتيني.
لبداية تكون عبر استبيان للصحة النفسية والعامة
وأشارت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن البداية تكون عبر استبيان للصحة النفسية والعامة، أُعد بالتنسيق مع الأمانة العامة للصحة النفسية وفق معايير عالمية، حيث يُقيَّم المريض بناءً على إجاباته، ثم يُحدد مستوى التدخل المطلوب، سواء مشورة نفسية داخل العيادة، أو جلسات دعم عبر الخط الساخن، أو إحالة لمستويات أعلى من الرعاية داخل المستشفيات.
أكثر من 330 ألف خدمة نفسية قُدمت داخل منشآت الرعاية الأولية
ونوهت بأن أكثر من 330 ألف خدمة نفسية قُدمت داخل منشآت الرعاية الأولية، وهو ما يعكس زيادة وعي المواطنين بأهمية الدعم النفسي، إضافة إلى دور الفريق الطبي في توعية المجتمع وإزالة الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، مؤكدة أن الخدمة لا تقتصر على الحالات المرضية بل تشمل أيضًا المشورة والدعم النفسي للأسرة.
المنظومة تُكمل نموذج طبيب الأسرة الذي تتبناه الهيئة
وأردفت أن المنظومة تُكمل نموذج طبيب الأسرة الذي تتبناه الهيئة، حيث يتم التكامل بين الخدمات الصحية والنفسية عبر الملف الطبي الإلكتروني والإحالات المنظمة، بما يسهم في الاكتشاف المبكر وتقليل المضاعفات.
وتابعت أن التدريب المستمر للأطباء بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية ساعد على رفع كفاءة الفريق الطبي في التعرف على الأعراض النفسية حتى أثناء التعامل مع أمراض عضوية مثل الضغط أو السكر، مشددة على أن هذا التكامل يعزز ثقة المواطن في منظومة الرعاية الأولية.
أخبار متعلقة :