أعلنت السلطات السعودية أن المظلات المصممة فى ساحة المسجد النبوي تساهم في تهيئة أجواء مريحة ومعتدلة للمصلين والزائرين في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي، ياتى ذلك ضمن منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
مظلات المسجد النبوى
وتُعد المظلات من أبرز المشروعات الهندسية في المسجد النبوي، إذ صُممت وفق معايير إنشائية متقدمة تضمن مقاومتها للعوامل المناخية المختلفة، إلى جانب الحد من تأثير أشعة الشمس وتهيئة بيئة مناسبة لأداء العبادات والتنقل بين أروقة وساحات المسجد.
ويضم المشروع 250 مظلة متحركة، يبلغ طول ضلع الواحدة منها 25.5 مترًا، وترتفع لنحو 22 مترًا، فيما تتجاوز مساحة التغطية الإجمالية 143 ألف متر مربع، بما يتيح استيعاب أعداد كبيرة من المصلين خلال أوقات الذروة.
عمل مظلات المسجد النبوى
وتعمل المظلات بأنظمة تشغيل آلية تُفتح مع ساعات الصباح وتُغلق قبل غروب الشمس، مزودةً بأنظمة إنارة متكاملة ومراوح رذاذ لتلطيف الأجواء داخل الساحات الخارجية للمسجد النبوي.
واستخدمت في تصميم المظلات خامات هندسية عالية الجودة شملت الألياف الزجاجية والكربونية، إلى جانب الزخارف الإسلامية والنحاس المطلي بالذهب، بما يعكس الطابع المعماري للمسجد النبوي ويبرز جمالياته الإسلامية.
وتستوعب المظلات مجتمعة أكثر من 228 ألف مصلٍّ في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي، ضمن جهود متواصلة للعناية بالمصلين والزوار وتوفير الخدمات التي تعينهم على أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.
وفي ذات السياق يتواصل توافد الحجاج المصريين على مكة المكرمة والمدينة المنورة وسط تطبيق السلطات السعودية لخدمة “حاج بلا حقيبة” لأول مرة على كافة الحجاج الوافدين اليها حيث لم تشهد المنظومة حتى الآن أية مشكلات كبيرة أو تأخيرات مؤثرة على وصول أمتعة الحجاج، وذلك بفضل المنظومة التقنية الحديثة التي تعتمد عليها السلطات السعودية في تنفيذ الخدمة.
واقتصرت بعض الملاحظات من قبل الحجاج المصريين على بعض حالات تأخر محدودة في وصول عدد قليل من الحقائب لفترات وجيزة وتتراجع تلك الحالات رغم تزايد أعداد الحجاج الوافدين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
أخبار متعلقة :