الأحد 17/مايو/2026 - 12:41 ص 5/17/2026 12:41:44 AM
قالت الدكتورة نهى أحمد، أستاذ الطب النفسي، إن من حق كل شخص أن يمتلك القدرة على التحكم في حياته واتخاذ قراراته بنفسه، مؤكدة أن هذا الحق يعد من القيم الأخلاقية الأساسية، وأن سلب هذه القدرة من الإنسان من خلال دعوى الحجر، خاصة إذا كان كبيرًا في السن ويتمتع بكامل قواه العقلية، يمثل انتهاكًا لكرامته الإنسانية.
وأضافت أحمد، خلال حوارها ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الشخص الذي يسلب حقه في إدارة حياته أو يشكك في أهليته القانونية قد يضطر للجوء إلى المحكمة لإثبات أنه لا يعاني من فقدان الأهلية، موضحة أن ذلك يسبب له ألمًا نفسيًا شديدًا وشعورًا بالإهانة وفقدان الكرامة، خصوصًا مع تقدمه في العمر ومكانته داخل أسرته ومجتمعه.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الضغوط قد يؤدي إلى الإصابة بنوبات اكتئاب وقلق واضطراب ما بعد الصدمة، نتيجة شعور الشخص بأن سنوات عمره ومكانته الاجتماعية أصبحت مهددة أو مسلوبة منه، لافتة إلى أن فقدان الكرامة قد يولد أيضًا إحساسًا بالعار وربما يقود في بعض الحالات إلى أفكار انتحارية أو حتى الانتحار، بالإضافة إلى ظهور آثار جسدية مثل أمراض القلب والاضطرابات النفسجسمانية.
تقييم الأهلية النفسية في مصر يتم من خلال الطب الشرعي النفسي
وأكدت أن تقييم الأهلية النفسية في مصر يتم من خلال الطب الشرعي النفسي، عبر لجان ثلاثية تضم خبراء متخصصين، مشددة على أن إصدار أي تقرير بشأن فقدان الأهلية لا يتم بصورة عشوائية أو بناءً على مقابلة سريعة، وإنما بعد دراسة مطولة للحالة وإجراء فحوصات دقيقة ومتنوعة، موضحة أن هذه الفحوصات تشمل اختبارات الإدراك والذاكرة والقدرة على اتخاذ القرار والوظائف التنفيذية للمخ، إلى جانب الفحوصات النفسية والأشعة والتقارير الطبية.
أخبار متعلقة :