أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالبحيرة بالتعاون مع جمعية الأورمان عن الانتهاء من تسليم 14 مشروع تمكين اقتصادي لعدد من الأسر الأولى بالرعاية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، وذلك تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وذلك في خطوة جديدة نحو تعزيز العدالة الاجتماعية ودفع عجلة التنمية المستدامة.
توفير فرص عمل حقيقية تضمن حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا
تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تحويل الأسر المستهلكة إلى أسر منتجة، وتوفير فرص عمل حقيقية تضمن حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا، بدلًا من الاعتماد على المساعدات المادية المباشرة فقط.
وأكدت الدكتورة فايزة زايد، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالبحيرة، أن المديرية تولي اهتمامًا بالغًا بملف التمكين الاقتصادي، وليس الهدف فقط تقديم الدفعات النقدية، بل منح الأسر 'أدوات الإنتاج' التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وأن هذه المشروعات تُسلم بعد إجراء دراسات جدوى دقيقة لضمان استمراريتها ونجاحها في توفير دخل ثابت للأسرة.
من جانبه اكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه تم اختيار المستفيدين بناءً على أبحاث ميدانية دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وشملت المشروعات تنوعًا يتناسب مع مهارات المستفيدين والبيئة المحيطة بهم من مشروعات تجارية كمحلات بقالة صغيرة، وتجارة ملابس، وأدوات منزلية، أومشروعات حرفية كورش نجارة، وحدادة، وماكينات خياطة متطورة للسيدات المعيلات.
موضحًا أن الـ 14 مشروعًا تمثل نواة لتغيير واقع العديد من الأسر، حيث تساهم فى خلق فرص عمل ذاتية ترفع من المستوى المعيشي للأسر، وتساهم في الحد من البطالة داخل القرى المستهدفة، مما يعزز من استقرار المجتمع المحلي اقتصاديًا.
توفير احتياجات أبنائهم بكرامة واعتماد كامل على الذات
من جانبهم، أعرب المستفيدون عن سعادتهم بالحصول على هذه المشروعات، مؤكدين أنها تمثل "طوق نجاة" لهم، حيث تمنحهم القدرة على توفير احتياجات أبنائهم بكرامة واعتماد كامل على الذات.
والجدير بالذكر أن الجمعية تستهدف خلال الفترة القادمة زيادة أعداد المستفيدين من مشروعات التمكين الاقتصادي، مع التركيز على القرى المدرجة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، لضمان تكامل الخدمات الأساسية مع فرص التمكين المالي.
أخبار متعلقة :